ابني ساب مراته وطفش 1ماشي السيد

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

أبو محمود قال: — أنا اللي التقطت الصورة. محمود اتصدم. — يعني كنت موجود؟ — كنت موجود في البيت. — وإنت كنت بتراقبنا؟ أبو محمود هز راسه. — كنت بحاول أحميكم من بعيد. سلوى قالت: — طب مين اللي ورا أمي؟ أبو محمود بص لها. وبعدين قال اسم واحد. اسم خلّى محمود يرجع خطوة لورا. — صبري. سامي قام مرة واحدة. — قلتلكم إن الراجل اللي ظهر لنا وقال إنه صبري مش صبري الحقيقي. محمود قال: — طب إزاي صبري موجود في الصورة؟

أبو محمود رد: — لأنه كان موجود في البيت الليلة دي. أنا بدأت أفتكر. افتكرت باب المخزن. افتكرت صوت خبط. افتكرت إني كنت نازلة بالليل. افتكرت إني لقيت الصندوق. وفجأة… افتكرت حاجة ماكنتش فاكرها طول السنين. صرخت: — استنى! الكل بص لي. قلت: — أنا ماخدتش الصندوق لوحدي. أبو محمود سأل: — فاكرة؟ هزيت راسي. — أيوه. محمود قرب مني. — فاكرة إيه يا ماما؟ غمضت عيني. والذكريات بدأت ترجع. الليلة دي كانت بعد وفــ,,ـــــاه أبو محمود بأيام.

كنت قاعدة في أوضة النوم وبعيط. سمعت صوت من ناحية المخزن. طلعت. لقيت البلاطة مرفوعة. وتحتها كان الصندوق. مديت إيدي آخده. لكن قبل ما أقدر أطلعه… سمعت صوت رجل ورايا. قال: — متتحركيش. أنا اتجمدت. ماقدرتش ألف. قال: — لو بتحبي محمود… ماتسأليش مين أنا. صوته كان واطي. قلت: — إنت مين؟ قال: — أنا واحد عايز أحميه. وبعدين حسيت بإيده بتاخد الصندوق مني. لكن أنا حاولت أمسكه.

قال: — اسمعيني كويس… لو الصندوق وصل للي بيدور عليه… ابنك مش هيعيش. كنت مرعوبة. قال: — هتطلعي من هنا… وهتتصرفي كأنك ماشفتيش حاجة. سألته: — والصندوق؟ قال: — أنا هاخده. وبالفعل… هو أخده. أنا كنت فاكرة إني شيلته. لكن الحقيقة… إيده كانت ماسكاه. أنا بس كنت مسنداه من الناحية التانية. فتحت عيني. قلت: — الصورة مضللة. حسام بص للصورة. — قصدك إيه؟ — أنا كنت ماسكة طرف الصندوق… مش هو كله.

أبو محمود ابتسم ابتسامة حزينة. — أخيرًا افتكرتي. محمود قال: — وإنت كنت عارف؟ — كنت عارف إن أمك مش مذنبة. بصيت لأبو محمود. — طب ليه ماقلتش؟ قال: — لأن الشخص اللي كان واقف وراكي كان مراقبك. سألته: — مين؟ أبو محمود بص لمحمود. — صبري. محمود ضــ,,ـــــرب إيده على الترابيزة. — عمي؟ — أيوه. سامي قال: — بس إحنا لقينا واحد بيقول إنه صبري.

أبو محمود رد: — لأنه مش صبري. حسام قال: — يبقى صبري الحقيقي فين؟ أبو محمود سكت. وبعدين أشار للباب. — برا. الكل بص ناحية الباب. أنا حسيت إن قلبي هيقف. أبو محمود قام. مشى ناحية الباب. فتحه. كان فيه رجل واقف في الضلمة. أبو محمود قال: — ادخل. الرجل دخل ببطء. كان كبير في السن.

شعره أبيض. وشه عليه آثار تعب شديد. محمود أول ما شافه… اتجمد. قال: — عمي صبري؟ الرجل هز راسه. — أيوه يا محمود. محمود قرب منه. — إنت فين كل السنين دي؟ صبري بص لي. — كنت مستخبي. قلت: — مستخبي من مين؟ قال: — من أخويا. أبو محمود. أنا بصيت لأبو محمود. — أخوك كان بيطاردك؟ صبري قال: — مش بس بيطارده. وبص لمحمود. — كانوا عايزين يخلصوا عليه وعلى ابنه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
960مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة