ابني ساب مراته وطفش 1ماشي السيد

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

فضلت ماسكة الموبايل على ودني وأنا مش قادرة أنطق. الصوت اختفى. المكالمة اتقفلت. لكن آخر جملة قالها كانت لسه بتتردد في دماغي: “إنتِ بنفسك كنتِ السبب إن الحقيقة فضلت مدفونة سبع سنين.” بصيت لمحمود. كان واقف قدامي ووشه مليان أسئلة. — أمي… مين كان بيكلمك؟ ما جاوبتش. سلوى قربت مني. — حماتي، ردي. قلت بصوت مبحوح: — معرفش. محمود انفجر: — إزاي معرفيش؟! — معرفش. — الصوت قال لك إنك كنتِ السبب! — أنا مش فاهمة حاجة! المحامي وقف بينهم. — اهدوا.

محمود قال بعصبية: — إزاي أهدى؟! كل شوية نكتشف سر جديد! سلوى قالت: — وأنا كل يوم كنت بتعامل كأني أنا السبب. بصيت لها. — أنا غلطت في حقك. قالت: — الغلط كان أكبر من إنك تقولي لي كلام يوجعني. نزلت عيني. — عارفة. سكتت. ثم قالت: — بس دلوقتي لازم أعرف الحقيقة. المحامي حط الورق على الترابيزة. — لازم نرجع للبداية. محمود سأله: — بداية إيه؟ — بداية اللي حصل قبل .

بص لمحمود. — إنت قلت إن ناهد عرضت عليك شغل، وبعدها دخلت في ديون. محمود هز رأسه. — أيوه. — مين عرفك عليها؟ محمود سكت. — ناهد نفسها. — قبلها كنت تعرف أخوها؟ — معرفة سطحية. — وهل كان بينك وبينه معاملات مالية؟ محمود اتوتر. — مرة أو مرتين. المحامي قرب منه. — لأ. فيه أكتر من كده. محمود بص له. — عرفت منين؟ — التحويلات. طلع ورقة. — فيه تحويلات بدأت قبل زواجك من ناهد بأربعة شهور.

محمود مسك الورقة. — دي مش تحويلاتي. — عارف. — طب مين عملها؟ المحامي قال: — الحساب اللي حول منها الفلوس مرتبط بشخص قريب جدًا من عيلتك. أنا بصيت له. — مين؟ قال: — لسه مش قادر أحدد بشكل قانوني. محمود قال: — بس إنت عارف. المحامي سكت. — قول. قال: — عندي شك. — في مين؟ المحامي بص لي. أنا حسيت بقلبي بيقع.

— في حضرتك. محمود اتصدم. — أمي؟ سلوى قالت: — مستحيل. أنا قمت واقفة. — أنا؟! المحامي رفع إيده. — أنا ما حضرتك. — لأن فيه معاملات تمت باستخدام بيانات مرتبطة باسمك. قلت: — أنا عمري ما فتحت حساب باسم ابني. — ممكن حد يكون استخدم بياناتك. محمود قال: — مين؟ المحامي رد: — ده اللي لازم نعرفه. أنا قعدت. كنت حاسة إني غرقانة. كل حاجة كانت بتلف حواليا. لكن فجأة افتكرت حاجة.

قلت: — استنى. المحامي بص لي. — إيه؟ — بعد وفــ,,ـــــاه جوزي، كان فيه راجل بييجي البيت. محمود قال: — مين؟ — كان بيقول إنه محاسب أبوك. — اسمه إيه؟ حاولت أفتكر. — سامي. المحامي سأل: — سامي مين؟ — مش فاكرة اسم العيلة. محمود قال: — شكله؟ قلت: — طويل شوية، شعره أبيض، وكان دايمًا ماسك شنطة جلد. المحامي بص لسلوى. ثم قال: — ده ممكن يكون مهم.

محمود قال: — كان بييجي ليه؟ قلت: — كان بيقول إن أبوك كان سايب أوراق لازم تتراجع. — وأنتِ قابلتيه؟ — أيوه. — كام مرة؟ — تلات مرات تقريبًا. — وإيه اللي حصل بعدها؟ سكت. حاولت أفتكر. وفجأة… الصورة وضحت في دماغي. قلت: — في آخر مرة جه فيها، طلب يشوف الصندوق. محمود اتجمد. — الصندوق؟ — أيوه. — وإنتِ وريتيه؟ قلت: — لأ. — ليه؟ — لأن أبوك كان موصيني ما أوريهوش لحد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة