ابني ساب مراته وطفش 1ماشي السيد

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

لأن الحقيقة إن اللي شفته يومها كان راجل مغطى لحد رقبته. والمستشفى قالت لي إن الحالة انتهت. وأنا كنت منهارة. ما قربتش من وشه. ما شفتش ملامحه كويس. ما طلبتش أشوفه تاني. سامي قال: — عشان كده الصندوق مهم. المحامي سأله: — إيه علاقة الصندوق؟ — فيه حاجة تثبت مين كان الراجل اللي مات. محمود قال: — إنت عايز تقول إن أبويا عايش؟ سامي سكت. — رد! قال: — أنا ما قلتش إنه عايش.

— أمال؟ — قلت إن الراجل اللي دفــ,,ـــــنتوه من سبع سنين مش بالضرورة يكون أبوك. سلوى وضعت إيدها على فمها. أنا قلت: — ليه تعملوا فينا كده؟ سامي قال: — لأن أبو محمود كان عنده سر. — إيه؟ — كان عنده ابنين. محمود ضحك بعصبية. — أنا الابن الوحيد. سامي رد: — ده اللي اتقال لك. سكت. ثم قال: — لكن الحقيقة موجودة في الصندوق. المحامي قال: — فين الصندوق؟ سامي قال: — في البيت القديم.

محمود قال: — وإنت تعرف مكانه؟ — أيوه. — مين حطه هناك؟ سكت سامي. — قول! قال: — أمك. أنا شهقت. — أنا؟! — أيوه. — مستحيل. — إنتِ حطيتيه بنفسك. بدأت أحاول أفتكر. البيت القديم… الدولاب… المطبخ… الحوش… وفجأة لمعت صورة في دماغي. بعد وفــ,,ـــــاه جوزي بيومين، كنت منهارة. دخلت أوضته. لقيت الصندوق. خفت. خبيته في مكان ما. لكن أين؟

حاولت أفتكر. كنت لوحدي. مسكت الصندوق. نزلت للسلم. دخلت المخزن. وبعدين… توقفت. قلت: — تحت البلاطة. محمود قال: — إيه؟ — أنا فاكرة. سلوى قربت. — إيه اللي فاكرينه؟ قلت: — حطيت الصندوق تحت بلاطة في المخزن. المحامي قال: — يبقى لازم نروح هناك. سامي قال: — متروحوش. محمود قال: — ليه؟ — لأن البيت مراقب. — مين بيراقبه؟ — الشخص اللي عايز الصندوق. المحامي قال: — يبقى هنروح بطريقة قانونية. سامي قال: — لو رحتوا، خدوا بالكم من حاجة.

— إيه؟ — الصندوق مش هيكون تحت البلاطة. محمود سأله: — أمال فين؟ قال: — حد نقله. — مين؟ سامي سكت. ثم قال: — الشخص اللي كان موجود في البيت ليلة وفــ,,ـــــاه أبو محمود. أنا حسيت إني اختنقت. — مين كان موجود؟ سامي قال: — إنتِ. قلت: — وأنا. — ومحمود. محمود قال: — أنا كنت في المستشفى! سامي رد: — بالضبط. محمود اتجمد. — إنت عايز تقول إيه؟ — عايز أقول إن ليلة وفــ,,ـــــاه أبوك… سكت. ثم قال: — كان فيه شخص تالت في البيت.

المحامي سأله: — مين؟ سامي قال: — الشخص اللي محمود كان فاكره مات. محمود قال: — مين؟ سامي رد: — أخوه. أنا صرخت: — أخو جوزي مات! قال: — ده اللي صدقتوه. سلوى بصت لي. — حماتي… لكن قبل ما أجاوب… سمعنا صوت عربية وقفت قدام البيت. سامي قال فجأة: — اقفلوا كل الأبواب. محمود بص من الشباك. وشه اتغير. — مين؟ سامي قال: — هو وصل. — مين؟ — أخو أبوك. محمود همس: — عمي صبري؟ سامي قال: — أيوه. المحامي سأل: — بس صبري كان بيكلمنا من شوية.

سامي قال: — عارف. ثم سكت. — لأنه مش صبري اللي بيكلمكم. محمود تجمد. — إيه؟ سامي قال: — الشخص اللي اتصل بيكم وقال إنه صبري… مش هو صبري. ثم قال: — صبري الحقيقي… معايا. أنا حسيت إن الدنيا بتلف بيا. في اللحظة دي… اتسمع خبط على الباب. ثلاث خبطات هادية. وبعدها صوت رجل قال: — افتحي يا مرات أخويا. الصوت كان هادي. قديم. مألوف. لكن أنا عرفته.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة