ابني ساب مراته وطفش 1ماشي السيد

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

لكن أول ما الرجل ده ظهر بالصندوق القديم في إيده، حسيت إن كل حاجة حصلت لنا خلال السنين اللي فاتت كانت بتوصل للحظة دي. محمود بص له وقال: — إنت مين؟ الرجل ابتسم. — أنا الشخص اللي أبوك كان فاكر إنه قدر يهرب منه. أبو محمود تقدم خطوة. — اسمه فؤاد. صبري قال: — هو اللي كان ماسك الحسابات كلها. حسام قرب من محمود. — متتحركش. فؤاد حط الصندوق على الترابيزة. — أنا مش جاي أضــ,,ـــــرب حد ولا أؤذي حد.

محمود رد بغضب: — أمال جاي تعمل إيه؟ — جاي أقفل الحساب القديم. ناهد كانت واقفة وراه، ووشها باين عليه الخوف. سلوى بصت لها وقالت: — إنتِ كنتي جزء من كل ده؟ ناهد نزلت عينيها. — أنا دخلت حياة محمود عشان أوصل للصندوق. محمود اتصدم. — يعني جوازنا كان كذبة؟ ناهد ردت بصوت ضعيف: — أيوه. محمود سكت. لكن بدل ما يصرخ، قال: — ليه؟ ناهد رفعت عينيها. — كانوا مهدديني. — مين؟ — فؤاد ورجاله. فؤاد ضحك بسخرية. — متحاوليش تعملي نفسك ضحية.

ناهد ردت لأول مرة بعصبية: — وإنت اللي هددتني بأخويا! الصمت نزل على البيت. حسام قال: — كملوا. ناهد قالت: — من سنين وأنا شايفة فؤاد بيستغل حسابات الشركات اللي كان أبو محمود شغال معاها. أبو محمود اكتشف الموضوع. ولما حاول يفضحه، فؤاد عرف إنه لازم يسكت. أبو محمود قال: — وعلشان كده اختفيت. — أيوه. صبري كمل: — وإحنا ساعدناه. محمود بص لأبوه. — بس أنا دفــ,,ـــــنت واحد على إنه إنت.

أبو محمود قرب منه. — أنا عارف يا ابني. — إنت عارف يعني إيه سبع سنين وأنا فاكر إن أبويا مات؟ أبو محمود نزل عينه. — عارف. — أمي كانت بتبكي عليك كل ليلة. — عارف.— وأنا كنت محتاجك. أبو محمود دمعت عينه. — وأنا كنت محتاجكم أكتر مما تتخيل. محمود سكت. وبعدين قال: — بس أنا مش قادر أسامحك دلوقتي. أبو محمود هز راسه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة