ابني ساب مراته وطفش ٢ماني السيد

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

ابنى ساب مراته وطفش من غير مايطلقها وراح اتجوز واحده زميلته مراته ساكنه معايا فى نفس البيت كل يوم تنزل تتحايل عليه اقولها مكانه او اديها فلوس تصرف منها أنا برفض كانت تتخايل عليها اخدهم ااكلهم عندى بس انا مكنتش بوافق يا دوب اكلى على أدى فضلت تدور عليه وفضلت تسأل وراحتله مكان شغله وبرضوا مقدرتش توصل لحاجة لانه ساب الشغل وراح مكان تانى ومقالش لحد عشان متعرفش مكانه وترفع عليه قضيه نزلت اشتغلت داده فى مدرسه عيالها عشان تعرف تصرف عليهم وتاكلهم وبقت تشتغل بعد كده فى تفريز الاكل وتبعيه للمدرسين فى المدرسة وأولياء الامور والكل لما عرف ظروفها بقوا يساعدوها بقت تعمل أطباق المحشي والتفريزات من صباحيه ربنا، تقف على رجلها بالساعات عشان تجمع القرش اللي يسندها هي وعيالها.

وأنا… لما لقيت الشغلانة مشيت معاها والناس بتطلب منها، قلت في نفسي: “وليه أشتري وأدفع من جيبي طالما الخير موجود تحت إدي؟” بقيت اطلعلها وأطلب منها أكل، أطلع بالعلب مليانة من كل خير—محشي، خضار متفرز، وبانيه—وأخد الحاجة جاهزه على السوا : لقيتها بدات تعمل معايا مشاكل وعايزانى احاسبهاة وتقولى اننى مكنتيش بتدى عيالى لقمه كنت ارد عليها “أصلك قاعدة في بيتي ومباخدش منك إيجار، لو احرتى مكان بره هتدفعى اد كده كانت تبص لي بعيون مكسورة، تمسح إيدها في المريلة ودمعتها محبوسة بالعافية، تقول لي بالراحة: — “يا حماتي والله البيع ده هو اللي بيكفي مصاريف المدرسة وأكل العيال، ومكسبه دوبك على القد…” انا باجى على نفسى عشان اعلم عيالى واكلهم اكله نضيفه واخلى راسهم مرفوعه بدل ما امد ايدى أرد عليها بنشفان وأنا باخد العلب طالعة بيها: — “قولي الحمد لله إن سايباكي لسه قاعدة تحت سقف البيت ده!

لو مش عاجبك أو الأكل هيفضل بالحساب، طلعي حاجتك وعيالك والشارع أهو يسعكم كلكم.. ابني هو اللي طفش وسابك، وأنا مش ملزمة أصرف على حريم ولا أتحمل حد!” مانتى لو زوجه عدله مكنش طفش منك والله أعلم راح فين كانت تكتم قهرتها وتسكت، ترجع تقف تاني على حيلها بتعب عشان تكمل باقي الطلبات، وهي عارفة إن طردتها من البيت معناها رمية في الشارع هي وصغارها، فكانت بتاكل اللقمة بدموعها وتستحمل عشان تستتر هي وعيالها تحت السقف ده.

فضل الوضع كده لحد ما جالها اوردر لعزومه واللى حصل بعد كده قلب كل الموازين الكاتبه_امانى_سيد مين عايز يكمل القصه المشوقة دى؟؟ صل وا على النبي 🥰♥️ أكيد، هكمّل من لحظة أوردر العزومة، وأقف عند نقطة قوية ومعلّقة تشد للي بعدها. في اليوم ده بالذات، كانت الساعة لسه معدية سبعة الصبح، وأنا صحيت على صوت خبط خفيف جاي من المطبخ.

فتحت عيني وأنا متضايقة، وقلت لنفسي: “هو البيت ده عمره ما هيسكت؟” قمت من سر,,ـــــيري وخرجت أشوف مين اللي بيعمل دوشة من بدري. لقيتها واقفة في المطبخ، لابسة مريلتها القديمة، وشعرها مربوط بسرعة، وإيديها كلها دقيق وتوابل. قدامها كانت فيه كميات كبيرة من الخضار، ورق عنب، كرنب، محشي، بانيه، وعلب متراصة جنب بعضها. بصيت لها وقلت: — إيه كل ده؟ رفعت وشها وقالت: — عندي أوردر كبير النهارده يا حماتي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
928مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة