ابني ساب مراته وطفش ٢ماني السيد

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

المحامي جمع الأوراق. وقال: — إحنا لازم نتــ,,ـــــحرك بحذر. محمود سأله: — نعمل إيه؟ قال: — أولًا نأمن سلوى والأولاد. ثم بص لي. — وحضرتك كمان. أنا قلت: — أنا؟ قال: — أيوه. ثم بص ناحية الباب. — لأن الشخص اللي بيحرك كل ده عرف إن الملف ظهر. وفجأة… سمعنا صوت زجاج بيتكسر في المطبخ. سلوى صرخت. محمود جرى ناحية المطبخ. المحامي وقف قدامنا. أنا كنت مرعوبة. وبعد ثواني رجع محمود. كان ماسك ورقة صغيرة.

قال: — كانت مربوطة بحجر واترمت من الشباك. المحامي أخدها. فتحها. قرأها. وبص لنا. قلت: — مكتوب إيه؟ ما ردش. سلوى قالت: — أستاذ حسام، قول. رفع الورقة. وقال: — “لو عايزين تعرفوا مين اللي خانكم…” ثم سكت. محمود قال: — كمل. المحامي بص لي أنا. وقال: — “اسألوا أم محمود عن الليلة اللي أخفت فيها الصندوق.” أنا حسيت إن رجلي ما عادتش شايلاني. لأن الجملة دي ما كانش يعرفها غير شخص واحد. شخص كنت متأكدة إنه مات من سنين.

وفي نفس اللحظة… تليفوني أنا رن. رقم مجهول. بصيت للشاشة. إيدي بدأت ترتعش. رديت. ما سمعتش غير نفس الصوت اللي كنت سامعاه على موبايل سلوى. وقال: — يا حاجة… — لو سلوى راحت البيت القديم… سكت ثواني. ثم قال: — هتلاقي الصندوق مستنيها.

قلت: — إنت مين؟ ضحك. وقال: — إنتِ عارفة أنا مين. ثم أضاف: — والأهم… — إن الصندوق مش جواه ورق. سكت. — جواه دليل على حاجة حصلت قدام عينيك… ثم قال الجملة اللي خلتني أنهار: — وإنتِ بنفسك كنتِ السبب إن الحقيقة فضلت مدفونة سبع سنين.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة