تجمدت. جدتي؟ فتحت الرسالة النصية فقط. كان فيها سطر واحد الشقة مش أهم حاجة في القصة. قلبي بدأ يخبط. وبعدين وصلت رسالة ثالثة اسألي عن الملف الأسود. فضلت طول الليل أفكر. الملف الأسود. أنا عمري ما سمعت عنه. لكن لما طلعت الصبح، فتحت كل أدراج جدتي القديمة. أدراج ملابس. كتب. صور. أوراق. علب. ولا حاجة. لحد ما افتكرت صندوق خشبي صغير. كان في دولاب قديم. فتحته. لقيت جوابات قديمة.
صور. مفتاح. ورقة مكتوب عليها بخط جدتي لو حصل لي حاجة، ما تسلميش الشقة لحد. وتحتها الحقيقة في الملف الأسود. اتنفست بصعوبة. أنا طول عمري فاكرة إن جدتي كانت بتتكلم عن الورث. لكن واضح إنها كانت بتتكلم عن حاجة تانية. دورت. لحد ما لقيت تجويف صغير في الصندوق. جواه مفتاح صغير. ومكتوب عليه الخزانة.
كان فيه دولاب قديم جدًا في غرفة التخزين. عمري ما استخدمته. جربت المفتاح. فتح. جواه ملف أسود. إيدي كانت بتترعش وأنا بطلعه. فتحته. أول ورقة كانت عقد قديم جدًا. والاسم... اسم جدتي. لكن الصفحة اللي بعدها خلتني أقعد على الأرض. كان فيها اسم شخص تاني. شخص أنا أعرفه. حسام. مش صاحب عمران. حسام كان ابن شريك جدتي القديم.
والورقة كانت بتتكلم عن ملكية عقار. مش الشقة. عقار تاني. وعقار أكبر بكتير. في منطقة تانية. وتحت العقد كان فيه إقرار. قرأت السطر الأول. وبعدين وقفت. في حالة ۏفاة السيدة... ما قدرتش أكمل. رن الموبايل. رقم مجهول. رديت. صوت راجل. لقيتي الملف؟ اتجمدت. إنت مين؟ ضحك ضحكة خفيفة. كنت مستنيكي تلاقيه. مين إنت؟ الشخص اللي عمران وفريدة بيشتغلوا لحسابه.
نفسي اتقطع. حسام؟ سكت. وبعدين قال حسام مجرد واجهة. قلبي وقع. أمال مين؟ الصوت قال الشخص اللي جدتك كانت بتحاول تمنعه من الوصول للحقيقة. حقيقة إيه؟ سكت ثواني. وبعدين قال الحقيقة إن الشقة اللي عمران كان عايز ياخدها منك... مش هي الهدف الحقيقي. قفلت المكالمة. وقعدت على الأرض. بعد ساعة، روحت للمحامي بالملف. قرأه. وشه اتغير. ياسمين، إنتِ فاهمة الورق ده معناه إيه؟ لأ.
الورق ده ممكن يغير القضية كلها. إزاي؟ لأن فيه ڼزاع ملكية قديم. على شقتي؟ لأ. قلب الصفحة. على العقار اللي في الورقة. وماله؟ قال لأن الشقة بتاعتك جزء من سلسلة ملكية أكبر. مش فاهمة. جدتك ما ورثتش الشقة لوحدها بشكل عشوائي. أمال؟ كانت فيه صفقة قديمة جدًا. مع مين؟ وأشار إلى الاسم. مع عائلة حسام. رجعت البيت وأنا مش عارفة أصدق.
اتصلت بوالدة عمران. قلت حضرتك كنتي عارفة عن حسام؟ سكتت. حضرتك؟ قالت أنا كنت خاېفة اليوم ده ييجي. يعني عارفة؟ جزء من الحقيقة. قوليلي. تنهدت. عمران مديون من سنين. عارفة. وفريدة كانت بتساعده. عارفة. لكنهم ما كانوش لوحدهم. مين معاهم؟ سكتت. وبعدين قالت والده. اتجمدت. والد عمران؟أيوه. بس والد عمران مټوفي.
أنا عارفة. إزاي يكون شريك؟ قالت لأن الخطة بدأت قبل ما ېموت. الكلام ده كان معناه إن كل حاجة كنت فاكرها بدأت من شهرين أو تلاتة... كانت بدأت من سنين. يمكن قبل ما أعرف عمران أصلًا. يمكن قبل أول مرة شوفته. يمكن جدتي كانت عارفة. يمكن اختياري لعمران ما كانش صدفة. والفكرة دي كانت أكتر حاجة مرعبة. لأن لو ده حقيقي... يبقى مين اختار مين؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.