مدام ميرفت اټصدمت وبصت لي بذهول يا فتاح يا عليم! بتقولي إيه؟ اسمعي بس بنفسك، بالله عليكي. مشينا براحة لحد باب البروفة، وكان عمران لسة بيقول لفريدة إنه هيتحجج باجتماع شغل بليل عشان يعرف يخرج يسهر معاها حكايات_مني_السيد شديت الستارة فجأة وبقوة. وش عمران قلب أصفر زي الليمونة، ودمه هرب. فريدة عينيها برقت ورجعت خطوة لورا پخوف.
بصيت له بكل برود وقلت ميعادنا الجاي في المحاكم والنيابة. عمران اتلجلج ولسانه اتقل ي... ياسمين؟! انتي بتعملي إيه هنا؟ بشتري فستان الفرح اللي كنت ناوي تنصب عليا بيه وتسرقني. فريدة حاولت تستقوى وترد بسرعة انتي بتهلوسي، وما عندكيش أي دليل على الهبل ده! هنا مدام ميرفت طلعت من ورايا وقالت بصوت عالي لا يا روحي، أنا سمعت كل كلمة بودني وواقفة شاهدة عليها! ملامح عمران اتهدت تماماً؛
الموضوع ما بقاش مجرد خېانة عادية، دي عصابة مجهزة خطة ڼصب محكمة وچريمة متكاملة.... يتبع. حكايات_مني_السيد الفصل الثاني اللي ورا الستارة ملامح عمران اتهدت تمامًا. لأول مرة من سنتين، أشوفه واقف قدامي من غير ما يقدر يطلع كلمة واحدة مقنعة. كان من شوية داخل الأتيليه بثقة، بيضحك وبيتكلم عني كأني فريسة سهلة، وبيخطط ياخد شقتي ويعيش فيها مع فريدة بعد كام شهر.
دلوقتي واقف قدامي، وشه شاحب، عرق بارد نازل من جبينه، وعينيه بتتنقل بيني وبين مدام ميرفت وبين الموبايل اللي في إيدي. فريدة كانت أسوأ منه. وقفت مكانها كأنها اتقفشت وهي بتسرق. بصيت لعمران وقلت بهدوء إيه؟ لسانك اتربط؟ من شوية كنت بتقول إن ياسمين غلبانة ومغفلة ومفيش حد وراها. بلع ريقه وقال بسرعة انتي فهمتي الكلام غلط. ضحكت ضحكة قصيرة، من غير أي فرحة. غلط؟ قربت منه خطوة. طب تعالى نفهمه صح.
رفعت الموبايل قدامه. أنت كنت بتتكلم عن شقتي. سكت. كنت بتتكلم عن بياناتي وصور بطاقتي. سكت أكتر. كنت بتخطط إنك تكتب الكتاب وبعدها تضغط عليا أنقل ملكية الشقة ليك. وشه اتغير. وكنت بتقول إنك لو فشلت، هتستخدم بياناتي عشان تقدم على قروض باسمي. فريدة قاطعتني بعصبية هو ما عملش حاجة! الكلام مش چريمة! لفيت لها وقلت وأنتِ اسمك إيه؟ فريدة. فريدة إيه؟ سكتت. ابتسمت. ولا مش حابة أعرف؟
عمران دخل بسرعة ياسمين، الموضوع مش زي ما انتي فاهمة خالص. أمال زي إيه؟ أنا كنت بهزر. بصيت له ثانيتين. وبعدين اڼفجرت في الضحك. ضحكتي خلت مدام ميرفت نفسها تستغرب. قلت بهزر؟ آه. يعني كنت بتهزر مع واحدة اسمها فريدة إنك هتلبسني قرض وتاخد شقتي وترميني بعد تلات أربع شهور؟ أنا كنت متعصب. ومتعصب ليه؟ كنا بنتكلم وخلاص. وخلاص؟ قربت منه لحد ما بقيت قدامه مباشرة.
أنا كنت فاكرة إن أسوأ حاجة ممكن أكتشفها فيك إنك پتخوني. سكت. طلع إن الخېانة كانت أهون حاجة. عينيه اتهزت. يمكن لأول مرة استوعب إن اللي قدامه مش البنت اللي كان متخيل إنها هتعيط وتسامح وتقول له إنت فهمتني غلط. أنا نفسي كنت مستغربة هدوئي. كنت من جوايا مکسورة. سنتين. سنتين كنت بحبه. سنتين كنت شايفة فيه الأمان. سنتين وأنا بجهز نفسي إني أبدأ معاه بيت.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.