الضحـية المثـالية ج 1 حكـايات مني السيد حصري

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

بصيت لها. إزاي؟ عبد الرحمن قال لأن فيه حاجة جدتك ما قالتهاش لحد. إيه؟ حط قدامي ورقة. أمك وأبوكي ما ماتوش بالصدفة. اتجمدت. نفسي انقطع. إنت بتقول إيه؟ الحاډثة اللي ماتوا فيها... ما كانتش حاډثة عادية. وقعت الورقة من إيدي. المحامي قرب مني. عبد الرحمن كمل وجدتك كانت عارفة. وعرفت مين السبب؟ هز رأسه. آه. مين؟ قبل ما يجاوب، سمعنا صوت عربية وقفت برا.

عبد الرحمن بص ناحية الشباك. وشه اتغير. لا... المحامي سأله في إيه؟ قال هم وصلوا. مين؟ بص لي. الناس اللي كانوا بيدوروا على الملف من سنين. سمعت صوت باب العربية بيتقفل. وبعدين صوت خطوات. واحدة. اتنين. تلاتة. عبد الرحمن مسك الملف. وقال لي لو حصل لي حاجة، ما تثقيش في عمران. بصيت له. بس إنت قلت إنه مش أخطر واحد. قال عمران مجرد أداة.

أمال مين؟ بص لي في عيني. الشخص اللي اخترع كل الخطة... أقرب ليكي مما تتخيلي. الباب الخارجي اتفتح. المحامي وقف. عبد الرحمن همس اهربي من الباب الخلفي. وأنت؟ أنا هعطلهم. مين هما؟ قال اسألي نفسك سؤال واحد يا ياسمين... سكت. وبعدين قال مين كان يعرف كل أسرار جدتك قبل ما ټموت؟

قبل ما أجاوبه، الباب اتفتح پعنف. دخل حسام. وخلفه فريدة. لكن الشخص الثالث اللي دخل وراهم... خلاني أفقد القدرة على الكلام. لأن الشخص ده... كنت أعرفه كويس جدًا. شخص كنت بثق فيه. شخص كنت فاكرة إنه أكتر إنسان بيحبني. رفعت عيني عليه. وقلت بصوت مبحوح إنت؟! ابتسم. وقال أيوه يا ياسمين... أنا. يتبع...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
936مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة