الفيديو كمل. فريدة سألت ولو ياسمين اكتشفت؟ عمران قال مش هتكتشف. فريدة ضحكت. ولو اكتشفت؟ عمران رد ساعتها هنستخدم الورقة اللي معانا. الفيديو انتهى. فضلت أبص للشاشة. المحامي قال إيه الورقة؟ قلت معرفش. لكن في نفس اللحظة، افتكرت. الورقة اللي رفضت أمضي عليها قبل أسبوعين. الورقة اللي عمران قال إنها خاصة بالمأذون. قلت أنا عارفة فين الورقة. رجعت لكل محادثاتنا. بحثت عن اليوم اللي بعتها لي.
لقيتها. صورة الورقة كانت موجودة في الشات. فتحتها. كبرتها. قرأت. في أول مرة، كنت مركزة على البيانات. لكن دلوقتي شفت حاجة مختلفة. في أسفل الورقة، كان فيه رقم ملف. بحثت عنه في الملف الأسود. وكان مطابقًا لرقم مكتوب في ورقة جدتي. المحامي شاف الرقم. سكت. وبعدين قال ده مش مستند جواز. أمال إيه؟ ده جزء من مستند قديم متعلق بالملكية. يعني عمران كان بيحاول يخليني أمضي على مستند خاص بعقار تاني؟
بالضبط. حسيت بدوخة. يعني الشقة كانت مجرد باب. هم عايزين توقيعي على حاجة أكبر. حاجة ما كنتش أعرف إنها موجودة. في نفس الليلة، جالي اتصال من رقم والد عمران. لكن والد عمران مټوفي. رديت. صوت راجل غريب قال ياسمين، ما تروحيش للعقار. مين؟ لو رحتي، هتعرفي الحقيقة. إنت مين؟ أنا الشخص اللي كان المفروض يحمي جدتك.
مين؟ قال هقابلك بكرة. فين؟ قال عنوانًا. وقبل ما يقفل، قال وخدي معاكي الملف الأسود. قعدت طول الليل أفكر. هل أروح؟ هل ده فخ؟ المحامي رفض في البداية. لكن بعد ما شاف الرسالة، قال لو هنروح، مش هتروحي لوحدك. تاني يوم وصلنا للمكان. كان عقار قديم مهجور نسبيًا. دخلنا. الراجل كان مستنينا. كان كبير في السن.
أول ما شافني، دموعه لمعت. قال إنتِ شبه جدتك جدًا. سألته إنت مين؟ قال اسمه. اسم كنت شايفاه في أوراق جدتي. عبد الرحمن. قال أنا كنت شريك جدتك. في إيه؟ في كل اللي حصل قبل ما تتولدي. قلبي دق. وإيه علاقة والد عمران؟ بص لي. والد عمران خان جدتك. اتجمدت. المحامي بص لي.
عبد الرحمن كمل لكن الخېانة ما كانتش مجرد خېانة عاطفية. أمال؟ كان عايز ياخد منها حقها في العقار. وقدِر؟ لأ. ليه؟ لأن جدتك كانت أذكى منه. فتح درج قديم. طلع ملف. قبل ما ټموت، سابتلي ده. فتح الملف. كان فيه صورة لجدتي. ومعاها طفلة صغيرة. الطفلة كانت... أنا. لكن الصورة كانت متصورة قبل ما أكون بالسن اللي أعرفه. بصيت لها. إزاي؟ عبد الرحمن قال لأن فيه حاجة جدتك ما قالتهاش لحد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.