كتبت آه. وبعدين مسحتها. كتبت إنت عملت طلب تمويل باسمي؟ وقفت. ما بعتش. لو هو فعلًا بيخطط، يبقى لازم ما يعرفش أنا عرفت قد إيه. قفلت الشات. واتصلت بمحامي. كنت أعرف محامي من خلال واحدة صاحبتي، اسمه أستاذ سامح. حكيت له اللي حصل. سمعني للآخر من غير ما يقاطعني. وبعدين قال أول حاجة، متواجهيهوش تاني. ليه؟ لأنك دلوقتي عندك دليل محتمل، وممكن بكلمة منك تخليه يمسح حاجات أو يغير طريقة تصرفه.
بس هو قدم فعلًا على تمويل. عندك إثبات؟ البنك قال لي. خدي إفادة رسمية. سكت شوية. وبالنسبة للشقة؟ ماتمضيش أي ورقة. حتى عقد الجواز؟ قال عقد الزواج نفسه حاجة، وأي توكيل أو تنازل أو إقرار مالي حاجة تانية. ما توقعيش على أي مستند مش فاهمة كل بند فيه، وخليه يتراجع من محامي. حسيت لأول مرة إن فيه حد ماسك إيدي.
قلت أستاذ سامح... أنا كنت هكتب الكتاب يوم السبت. سكت. وبعدين قال متروحيش. دموعي نزلت. بس هو ممكن يفضحني أو يقول إني فسخت الجواز من غير سبب. خليه يقول اللي يقوله. وأهلي مش موجودين. وجود الأهل مش شرط عشان تحمي نفسك. وبعدين قال جملة فضلت ترن في دماغي يا ياسمين، الراجل اللي يخطط ياخد منك شقتك قبل ما يكتب كتابه عليك، ما ينفعش نعتبر اللي حصل مجرد فسخ خطوبة.
قفلت معاه. وبقيت قاعدة في الصمت. الساعة كانت اتنين بعد منتصف الليل. الموبايل رن. عمران. رفضت المكالمة. رن تاني. رفضت. وبعدين رسالة لازم نتكلم. بعدها أنا عارف إنك زعلانة. ثم إنتِ فاهمة الموضوع غلط. ثم أنا مستعد أشرحلك كل حاجة. ما رديتش. بعد خمس دقائق لو ما رديتيش، أنا هاجي عندك. وقفت. بصيت للباب. لأول مرة خفت فعلًا. اتصلت بالبواب.
عمو حسن؟ أيوه يا بنتي. لو عمران جه، ما تطلعوش عندي. سكت. هو خطيبي. عارف. بس ما تطلعوش. حاضر. قعدت على الكنبة. بعد دقائق، سمعت صوت موتوسيكل تحت البيت. وبعدين صوت عربية. وبعدين خبط. مش على باب الشقة. على باب العمارة. قلبي دق. الموبايل رن. عمران. رفضت. بعت أنا تحت. بعدها انزلي نتكلم. وبعدين ياسمين، متكبريش الموضوع. وبعدين أنا ممكن أصلح كل حاجة. قريت آخر رسالة.
وكتبت إنت حاولت تعمل إيه في اسمي؟ ظهرت علامة إنه بيكتب. اختفت. ظهرت. اختفت. ثم مين قالك؟ اتجمدت. دي كانت الإجابة. مش إنتِ بتتكلمي عن إيه؟ ولا محصلش. لكن مين قالك؟ صورته للشاشة فورًا. وبعت الصورة للمحامي. رد ممتاز. احتفظي بكل حاجة. تاني يوم الصبح، روحت البنك. قدمت طلب رسمي. الموظفة فتحت الملف. وشها اتغير. حضرتك تعرفي الشخص اللي قدم الطلب؟ مين؟ قالت اسمًا. اسم شخص ما أعرفوش.
لكن عنوان التواصل المسجل كان عنوان شركة عمران. حسيت إني هقع. ممكن أطبعلي نسخة من الطلب؟ قالت طبعًا. استلمت الورق. وفي الورقة كان فيه رقم هاتف. رقم مش رقمي. لكن الإيميل كان قريب جدًا من إيميلي. تغيير حرف واحد. عمران كان عارف كل حاجة. خرجت من البنك وروحت على مكتب المحامي. حطيت الورق قدامه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.