اختى حامل فى الشهر التامن

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

الموظف قال إنهم ما يقدروش يفصحوا عن كل التفاصيل بدون إجراءات رسمية، لكنهم نصحوها تحتفظ بكل إشعارات الدخول ومحاولات الوصول. قفلت المكالمة. وبصت لي. قالت كنت حاسة. قلت حاسة بإيه؟ قالت إنهم مش عايزين الكارت عشان يحوشوا فلوسي. أمال؟ أختي بصت ناحية بطنها. عايزين يسيطروا على كل حاجة قبل ما البيبي ييجي. بعدها بأيام، كريم اتصل وقال لها تعالي نتكلم.

قالت فين؟ عند ماما. أختي رفضت. لو عايز تتكلم، نتقابل في مكان محايد. اتضايق. إنتِ بقيتي بتعاملي جوزك كأنه غريب؟ قالت لما غيرت كالون البيت ومنعتني أدخل، إنت اللي خليت العلاقة توصل للنقطة دي. سكت. وبعدين قال ماما كانت زعلانة. أختي ردت وأنا كنت حامل في الشهر الثامن وممنوعة من دخول بيتي. كريم قال أنا كنت عايز أخوفك بس. أختي سألت يعني تغيير الكالون كان مجرد تخويف؟

أيوه. ومنعي من دخول البيت كان تخويف؟ كنت مستنيكي تهدي. طيب لو حصل لي وللبيبي حاجة وأنا واقفة في الشارع، كنت هتعتبر ده برضه تخويف؟ كريم ما ردش. أختي قالت أنا مش هجادلك. وقفلَت. بعد أسبوع، حصل شيء لم يتوقعه أي منهم. أختي كانت في عيادة الطبيبة لمتابعة الحمل. وفجأة، وهي قاعدة، حست پألم شديد في بطنها.

الدكتورة فحصتها بسرعة وقالت لازم تروحي المستشفى فورًا. أختي اتصلت بيا. أنا وصلت لها وأنا مړعوپة. روحنا المستشفى. والحمد لله، بعد الفحوصات، الدكتور قال إن الوضع تحت السيطرة، وإنها محتاجة راحة ومتابعة دقيقة. وأول ما استقرت في الأوضة، موبايلها رن. كريم. بصت للشاشة. ما ردتش. رن تاني. ما ردتش. بعدها جت رسالة أنا عرفت إنك في المستشفى. هاجي. أختي ردت لأول مرة تعالى لو عايز تطمئن على ابنك، لكن أي نقاش تاني يتأجل. كريم حضر.

دخل الأوضة. أول ما شافها، وشه اتغير. أختي كانت شاحبة. وبطنها كبيرة. هو وقف جنب السرير. وقال أنا آسف. أختي بصت له. ما ردتش. قال أنا ما كنتش أقصد الموضوع يوصل لكده. قالت بس وصل. ماما كانت خاېفة علينا. وأنا كنت خاېفة على بيتي وفلوسي وحقي. سكت. وبعدين قال أنا مستعد أرجعك البيت. أختي سألته الكالون اتغير؟ قال آه. والمفتاح؟

هديكي نسخة. أختي هزت راسها. لأ. اټصدم. يعني إيه لأ؟ قالت أنا مش هرجع لنفس المكان بنفس الشروط. بعد يومين، أختي خرجت من المستشفى وراحت عند أمي. وهناك، لأول مرة، فتحت كل الأوراق قدام العيلة. أمي كانت مصډومة. وأخويا كان ساكت. وأنا كنت حاسة إني عايزة أروح أواجه كريم وأمه. لكن أختي قالت محدش يروح لهم. أمي سألت ليه يا بنتي؟ قالت عشان أنا مش عايزة خناقة.

أنا عايزة حل. وبعدين حطت ملف قدامهم. وقالت أنا مش هخسر بيتي عشان رفضت أدي حد كارت مرتبي. وسكتت لحظة. ثم أضافت لكن كمان مش هسمح لحد يستخدم الجنين اللي في بطني كوسيلة ضغط عليا. بعدها المحامية بدأت الإجراءات الرسمية. واتبعت لكريم رسالة واضحة بخصوص السكن والممتلكات والحسابات. وفجأة، كريم بدأ يتصرف بشكل مختلف. بقى بيتصل كتير. يبعت رسائل. يقول إنه مستعد يقعد مع أختي. وإنه فهم إن أمه ضغطت عليها زيادة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
950مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة