الضحـية المثـالية ج 2 حكـايات مني السيد حصري

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

أيوه. يبقى ليه عمران؟ عشان ما يدخلش بنفسه في الصورة. سكت. وبعدين قلت وفريدة؟ شريكة في الخطة. وحسام؟ منفذ. كل حاجة بدأت تركب. لكن سؤال واحد فضل مين اللي صورني؟ بعد أيام، بدأت التحقيقات الرسمية. الأدلة كانت كتير. التسجيل. طلب التمويل. المحادثات. صور المستندات. الفلاشة. تسجيل جدتي. وشهادة شريف. وفي التحقيق، فريدة بدأت ټنهار. طلبت تتكلم.

قالت أنا هقول كل حاجة. سألوها. بدأت تحكي. قالت إن سامي كان بيمولهم. إنه كان بيدي عمران تعليمات. إنها كانت بتسجل مكالماتهم. وإن حسام كان مسؤول عن جمع البيانات. لكنها قالت حاجة أخطر. قالت سامي ما كانش عايز الشقة لنفسه. المحقق سأل أمال لمين؟ قالت اسمًا. اسم ما حدش كان متوقعه. لما الاسم وصلني، حسيت إني فقدت توازني. أخت سامي. لكن ليه؟ لأن العقار القديم كان مرتبطًا بشركة كبيرة.

والشركة دي كانت على وشك تدخل في صفقة ضخمة. ولو ظهرت مستندات جدتي، الصفقة هتنهار. يعني المسألة ما كانتش شقة. ولا حتى ملايين. كانت مصالح بمبالغ ضخمة. وأنا كنت آخر حلقة في السلسلة. أما عمران... طلب يقابلني. رفضت في البداية. لكن المحامي قال لو عايزة تسمعي منه، اسمعيه في وجود حد. وافقت. دخل. كان شكله مختلف.

مرهق. عينه محمرة. قعد قدامي. ما قالش حاجة. قلت اتكلم. قال أنا عارف إنك مش هتسامحيني. صح. هز رأسه. بس أنا عايز أقولك حاجة. قول. أنا في الأول دخلت حياتك عشان الشقة. سكت. لكن بعد فترة... حبيتك. بصيت له. ما تقولش الكلمة دي. ليه؟ لأنك ما تعرفش معنى الحب. دموعه نزلت. يمكن. الحب مش إنك تختارني عشان فلوسي. أنا عارف. الحب مش إنك تخطط تسرقني. عارف.

الحب مش إنك تجهز حياتك مع واحدة تانية وأنت بتوعدني بالجواز. ما ردش. قلت وأنا أكتر حاجة وجعتني مش الشقة. رفع عينه. إيه؟ إني كنت بالنسبة لك غبية. سكت. كنت بتقول إني على نياتي. أنا كنت غلطان. لا. هزيت رأسي. أنا كنت واثقة فيك. ودي مش غلطة. بص لي. قلت الغلطة إنك خدت الثقة دي كسلاح ضدي. قام. قبل ما يمشي، وقف عند الباب. قال في حاجة ما قلتهاش في التحقيق. بصيت له. إيه؟

سامي عنده نسخة من حاجة أهم من الملف. قلبي دق. إيه؟ تسجيل. تسجيل إيه؟ تسجيل لجدتك وهي بتتكلم مع أبويا. عن إيه؟ عن الحاډثة. اتجمدت. فين التسجيل؟ مع سامي. وبعدين قال هو لو عرف إنك عرفتي، هيحاول يختفي. خرج عمران. بصيت للمحامي. لازم نلاقي التسجيل. قال الشرطة بتدور عليه. بس ممكن يكون معاه. عشان كده ما تتحركيش لوحدك. لكن في نفس الليلة، وصلني اتصال. سامي. قال عايزة التسجيل؟ سكت. إنت عارف؟ أنا عارف كل حاجة.

إنت فين؟ تعالي المكان اللي بدأت فيه الحكاية. الأتيليه؟ آه. لوحدي؟ ضحك. لو جيتي بحد، التسجيل هيتحرق. قفلت. المحامي قال أكيد فخ. عارفة. مش هتروحي. لازم أروح. مش لوحدك. وصلنا الأتيليه. لكن ما دخلتش. الشرطة كانت موجودة في مكان قريب. أنا دخلت الأول. سامي كان واقف عند نفس الكابينة. نفس المكان اللي سمعت فيه كلام عمران.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة