١٣ عروسة ول. عنه الحجر موقع أيام تريندز ١٣ عروسة بَس الأمير باسهم اتحولوا لتماثيل حجر وأختي كانت واحدة منهم! لكن لما بقيت أنا العروسة رقم ١٤، اكتشفت سر مرعب خلّى الأمير نفسه يفقد لونه من الصدمة! يومين بعد الفرح، أعلنوا إنها ماټت بسبب لعڼة غامضة. وبعدها اتجوز الأمير عروسة تانية.
وبعد القبلة، حصل نفس الشيء. جسمها ابيضّ، ووقعت على الأرض، وبعد ساعات أعلنوا إنها اتحولت لحجر. وبعدها التالتة، والرابعة، والخامسة لحد ما وصل العدد ل١٣ عروسة. كل بنت كانت بتدخل القصر بفستان أبيض وابتسامة، وكل واحدة كانت بتخرج منه محمولة على أيدي الحراس، بعد ما جسمها يتحول لتمثال أبيض جامد. والأغرب إن الأمير أدريان نفسه ما كانش بيحصل له أي حاجة.
كان بيبوس العروسة، وبعدها بدقيقة يلاقيها واقعة قدامه، ووشها شاحب وجسمها أبيض، كأن الحياة اتسحبت منها في لحظة. وبمرور الوقت، الناس بدأت تخاف منه. بعضهم قال إنه ملعۏن، وبعضهم قال إن فيه شيطان ساكن في دمه، وإن أي بنت تتجوزه مصيرها المۏت. أما القصر، فكان بيصرّ على إن العروسة ما. ټت بسبب ل.
عڼة قديمة، وإن محدش يقدر يتدخل في إرادة القدر. لكن أنا كنت عارفة إن فيه حاجة غلط. لأن أختي تيريزا ما كانتش مېتة في عيني. أنا شفتها وهي بتقع قدامي بعد القبلة. شفت الحراس وهما بيجروا عليها، وشفت واحد منهم بيمنعني پعنف لما حاولت أوصل لها. صړخت وأنا بمد إيدي ناحيتها تيريزا! سيبوها! دي أختي! حرام عليكم! واحد من الحراس زقني لورا وقال بحدة ارجعي مكانك! ممنوع الاقتراب! بس هي لسه بتتنفس!
أنا شفت صدرها بيتحرك! بص لي باحتقار وقال بطّلي هذيان! أختك اتحولت لحجر، زي اللي قبلها بالظبط. شفتهم بيشيلوها ويحطوها على نقالة، وبعدها خرجوا بيها من باب جانبي ما كنتش أعرف إنه موجود أصلًا. فضلت أجري وراهم لحد ما وصلت لممر طويل، نهايته باب حديد ضخم. الباب اتفتح للحظة، ولمحت من وراه تماثيل بيضا واقفة في صفوف.
وبين التماثيل، شفت أختي. كانت واقفة وراسها مائلة ناحية كتفها، وإيديها مضمومة قدامها، وملامحها متجمدة في تعبير من الړعب. صړخت باسمها، لكن الباب اتقفل في وشي. ومن اليوم ده، حياتي انتهت. أو على الأقل، ده اللي كنت فاكره. الفصل التاني أربعة شهور من الشك والعڈاب عدّت أربعة شهور، وأنا ما كنتش بعرف أنام أكتر من ساعة أو اتنين. كل ليلة كنت بشوف تيريزا في أحلامي، بتبص لي وبتحاول تتكلم، لكن صوتها ما كانش بيطلع.
وكل مرة أصحى، كنت أحس إني خذلتها. إزاي سيبتهم ياخدوها؟ إزاي ما قدرتش أحميها؟ أبويا حاول يواسيني، لكنه كان مكسور زيي بالظبط. أختي كانت كل حاجة حلوة في البيت، وبعد اختفائها، حتى ورشة الصياغة اللي كان أبويا بيحبها بقت ساكتة وكئيبة. وفي ليلة من الليالي، وأنا قاعدة لوحدي في الورشة، سمعت خبط خفيف على الباب الخلفي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.