كل يوم

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

ليلى أغمضت عينيها. ثم قالت أنا قلت للناس كده… علشان أحميه. أحمد قال يعني محمود عنده أخ؟ الرجل رد عنده أخ… لكن مش بالاسم اللي تعرفوه. ثم فتح الدفتر. ومحمود كان بيحاول يوصل للحقيقة قبل ما يختفي. أحمد مد يده للدفتر، لكن الرجل سحبه بسرعة. مش دلوقتي. ليه؟ لأن في حد برا الغرفة عارف إننا فتحنا الباب. كريم اتجه ناحية الممر. مفيش حد. الرجل ابتسم إنت متأكد؟

في اللحظة دي، سمعوا صوت خطوات فوقهم. خطوة… ثم خطوة… ثم صوت كرسي بيتحرك. أحمد رفع رأسه. في دور تاني فوق السفينة؟ الرجل قال مش دور. ثم أشار للسقف. في غرفة مخفية. كريم قال إزاي نوصل لها؟ الرجل بص للحاجة ليلى. ليلى تقدمت ناحية الحائط، ووضعت يدها على حجر صغير. ضغطت عليه. فصدـ,,ـــر صوت طقطقة. وانفتح جزء من الجدار.

ظهر سلم ضيق نازل إلى أسفل. كريم بص بدهشة إحنا كنا فاكرين إننا تحت السفينة أصلًا. ليلى قالت لأن المكان ده أقدم مما تتخيلوا. أحمد بدأ ينزل أول درجة. لكن قبل ما ينزل، الرجل أمسك ذراعه. استنى. إيه؟ الرجل أشار إلى أول درجة. كان عليها ظرف صغير. أحمد فتحه. وجد داخله ورقة واحدة.

قرأها بصوت مرتفع إلى المقدم أحمد… توقف. نظر للجميع. ثم أكمل لو وصلت للرسالة دي، يبقى أنت أخيرًا رجعت للمكان اللي بدأت منه كل حاجة. كريم قال يا فندم… لكن أحمد لم يرد. لأن أسفل الرسالة كانت هناك جملة أخيرة واسأل نفسك… ليه محمود كان عارف إنك هترجع بعد سبع سنين بالضبط؟ ساد الصمت. ثم سمعوا صوتًا من أسفل السلم. صوت شاب.

هادئ. واضح. ماما… الحاجة ليلى شهقت. محمود؟ وجاء الصوت مرة ثانية أنا مستنيكي. ليلى اندفعت ناحية السلم. أحمد أمسك ذراعها استني! صرخت سيبني! ده ابني! لكن الرجل الغامض قال بهدوء ده مش محمود. تجمدت ليلى. إنت متأكد؟ قال لأن محمود كان عنده علامة في صوته… ثم سكت. وفجأة جاء الصوت من أسفل السلم مرة أخرى ماما… متصدقيهوش.

الحاجة ليلى بدأت تبكي. لأن الجملة دي… كانت بالضبط نفس الجملة التي كان محمود يقولها لها كل مرة يخاف عليها. وفي اللحظة نفسها، ظهر ظل شخص على الحائط أسفل السلم. كان واقفًا… ينتظرهم. ثم قال انزلوا… وهتعرفوا الحقيقة. أحمد شد قبــ,,ـــــضته على سلاحه. وبدأ ينزل أول درجة. لكن قبل ما يضع قدمه على الثانية… رن هاتفه. نظر إلى الشاشة. المكالمة كانت من رقم مجهول. ضغط على الرد. لم يتكلم أحد.

فقط سمع صوت تسجيل قديم يا أحمد… لو سمعت صوتي، يبقى أنت وقعت في الفخ. ثم انقطع الاتصال. أحمد رفع عينيه ناحية السلم. وفي تلك اللحظة فقط… فهم أن دخوله السفينة لم يكن مصادفة. كان هو الهدف من البداية انفتح الباب على آخره. الجميع رفع سلاحه في نفس اللحظة. كان الواقف أمامهم العمدة. وفي إيده حقيبة جلدية قديمة. كريم صرخ ارفع إيدك! العمدة رفع الحقيبة بدل إيديه وقال مش جاي أأذي حد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
950مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة