الراجل كمل وهو بيحك دقنه بس الشهادة لله يا بنتي الواد ده ما شفتش منه حاجة وحشة. آه ممكن صوته يعلو ممكن يخش في خناقة بس عمره ما ظلــ,,ـــــم ولا أذى حد. ده حتى من كام يوم لما شوية صيع كانوا بيضــ,,ـــــربوا راجل كبير هو اللي نزل جري ودافع عنه كأنه أبوه والله لولا هو كان الراجل ده راح فيها.
الناس بقى تقول عليه بلطجي بس أنا أقول عليه راجل جدع وابن حلال. فضلت واقفة ساكتة كل كلمة بتدخل جواها زي سهم. الشارع بقى هادي بعد ما العربيات مشيت بس جواها كان فيه دوشة حيرة خوف وقلق مالوش تفسير. مشيت ببطء قلبها ۏاجعها مش عارفة تصدق الكلام ولا تصدق اللي شافته فيه قبل كده بس جواها إحساس غريب كأنها أول مرة تحس بالخۏف على حد مش المفروض يهمها بالشكل ده.
كل ما تفتكر الضحكة اللي كان بيضحكها وهي معدية تحس إن الدنيا بتغلط في حقه. بس السؤال اللي فضل يعذبها هو فعلا عمل حاجة ولا الناس ظلــ,,ـــــمته زي ما بتحب دايما تعمل مع الجدعان دخلت فرح البيت وهي تايهة ومش في دماغها أي حاجة. الشارع صوت الناس الكلام عن ياسين كله كان بيلف في دماغها. ولا قادرة تفهم هو مظلوم ولا فعلا عامل مصېبة.
دخلت أوضتها وسندت ضهرها على الباب نفسها تهدى دقيقة بس لسه ما لحقتش تاخد نفسها سمعت خبط خفيف. مين جالها صوته من بره ووشها اتبدل في لحظة أنا معتز. سكتت لحظة وبعدين قالت بثبات وهي بتحاول تسيطر على صوتها اتفضل. فتح الباب ودخل وشه كان مشدود صوته هادي بس فيه ڠضب متكتوم. قال وهو واقف في نص الأوضة فرحأنا عايز أتكلم معاك كلمتين.
رفعت عينيها له وقالت بهدوء تمام اسبقني على الصالونونادي مرات عمي تيجي تقعد معانا. وأنا خمس دقايق وجاية. بصلها بنظرة طويلة ما فهمتش معناها وبعدين هز راسه وساب الأوضة من غير ولا كلمة. قفل الباب وراه بهدوء وساب بعدها فرح واقفة مكانها تحاول تفهم هو جاي يقول إيه المرة دي. يتبع. فرحأنا عايز أتكلم معاك كلمتين. رفعت عينيها له وقالت بهدوء تمام اسبقني على الصالونونادي مرات عمي تيجي تقعد معانا.
وأنا خمس دقايق وجاية. بصلها بنظرة طويلة ما فهمتش معناها وبعدين هز راسه وساب الأوضة من غير ولا كلمة. قفل الباب وراه بهدوء وساب بعدها فرح واقفة مكانها تحاول تفهم هو جاي يقول إيه المرة دي. وهي فضلت واقفة مكانها كام ثانية بتسمع صدى خطواته لحد ما اختفى. حست إن قلبها اتقبــ,,ـــــض مش عارفة ليه الإحساس ده جواها بيقول إن الكلام اللي جاي مش بسيط.
قعدت فرح ساندة ضهرها على الحيطة بتبص للنقطة اللي كان واقف فيها. تنهدت وقالت في نفسها وهي ماسكة قلبها استر يا رب يا ترى عايز إيه المرة دي ولا هيجي يعايرني بكلمة تانية هو معتز مش بيزهق من الكبرياء ده بس خلاص أنا مش ناوية أزعل ولا أضعف. وياريت المرة دي تكون جاي يتكلم بالعقل مش بالغرور بتاعه. وقفت قدام المراية تعدل الطرحة نفسها طالع داخل كأنها داخلة امتحان وبعدين خرجت على الصالون بهدوء..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.