جلست كروس بجانبه وقالت لم ينتهِ شيء أنت وجدتهم. رفع نظره نحوها. فأكملت والآن لم يعودوا مفقودين. بعد ثلاثة أسابيع، وقف جيك في مقبـ،ـرة صغيرة في كولومبوس. أربعة توابيت وُضعت بجانب قبـ،ـر جديد. لم يتبقَّ الكثير من عائلته لكن ما تبقى كان كافيًا ليقول وداعًا حقيقيًا. كانت الجنازة بسيطة. وجوه قليلة صمت طويل وذكريات أثقل من الكلمات. بعد انتهاء المراسم، اقترب منه شاب لم يكن يتوقعه.
مايك برينان. ابن ريك برينان. قال بصوت خافت أنا آسف على ما فعله والدي. نظر إليه جيك طويلًا، ثم قال لم يكن ذنبك. لكن مايك هز رأسه كنت أعمل معه وكان يجب أن ألاحظ. ثم أخرج ورقة مطوية وقال وجدت شيئًا في مكتبه بعد المداهمة. فتحها جيك ببطء. كانت قائمة. أسماء عائلات. مواعيد. تفاصيل. أحدثها منذ أسابيع قليلة فقط. تجمد الد. م في عروقه.
رفع نظره ببطء وقال هذا ليس قديمًا أومأ مايك عمي تيري هو من يدير المعرض الآن. ثم أضاف وإحدى هذه العائلات اختفت بالفعل. شعر جيك بشيء بارد يستقر داخله. ليس حزنًا هذه المرة. بل يقين. قال بهدوء الأمر لم ينتهِ في تلك الليلة، وقف جيك أمام قبور عائلته. الهواء كان ساكنًا والسماء خالية.
ظل صامتًا لثوانٍ طويلة ثم قال بصوت منخفض انتهى بحثي عنكم لكن ليس عنهم. أخرج هاتفه. واتصل بكروس. وعندما ردت، قال جملة واحدة لدينا عمل لم ينتهِ بعد. أغلق الهاتف، ونظر مرة أخيرة إلى القبور. هذه المرة لم يشعر بالضياع. كان يعرف طريقه. وبعد عشرين عامًا من البحث عن الحقيقة لم يعد جيك موريسون مجرد ناجٍ. بل أصبح الرجل الذي سيُنهي ما بدأوه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.