بقلم محمد عبده ١

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

قلت له: — وليه لما عرفت إن آدم اتجبّس، أول سؤال سألتني عنه كان البطاقات والفلوس؟ ما ردش. قمت من مكاني، وقلت للأستاذ سامح إني جاهزة أمشي. لكن قبل ما نخرج، عمي عادل ناداني. — يا مريم، فيه حاجة لازم تعرفيها قبل ما تمشي. التفت له. قال وهو بيبص لكريم: — قبل ما موضوع العربية يحصل، محمود كان بيتكلم معايا عن ترتيب مالي جديد. وكان عايزني أوافق على ضمان معين، لكنه ما شرحليش كل التفاصيل.

أنا رفضت أمضي قبل ما أفهم المستندات كاملة. اتجمد كريم في مكانه. وحمايا قام من الكرسي بعصبية وقال: — خلاص يا عادل! الموضوع انتهى! لكن عمي عادل كمل كلامه: — لأ، الموضوع ما انتهيش. لأن فيه مستندات لازم تتراجع، وفيه أسئلة لازم تتجاوب. خرجت من البيت وأنا حاسة إن الحقيقة بدأت تظهر، لكن لسه فيه جزء ناقص. جزء ممكن يوضح إذا كان اللي حصل مجرد استغلال للثقة، ولا محاولة فعلية لتغيير التزامات مالية من غير موافقة واضحة.

ولما ركبت العربية مع الأستاذ سامح، موبايلي رن برسالة جديدة من البنك. فتحتها، ولقيت إشعارًا بطلب مراجعة عاجلة لعملية مالية مرتبطة بعقد العربية، مع طلب استكمال التحقق من المستندات. بصيت للأستاذ سامح وقلت: — هو إيه اللي بيحصل بالضبط؟ رد بهدوء: — لسه ما نقدرش نحكم. لكن دلوقتي عندنا سبب أقوى إننا نراجع كل ورقة، ونعرف مين طلب التعديل، وعلى أي أساس.

وفي اللحظة دي، وصلتني رسالة من رقم غريب. كانت جملة واحدة بس: «لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة عن كريم وأبوه، اسألي عن الفلوس اللي اختفت من حساب المشروع من سنتين… بس ما تثقيش في أول إجابة هتسمعيها». فضلت باصة للرسالة، وإيدي بدأت ترتعش. لأن مشروع كريم فعلًا خسر من سنتين، ومن وقتها بدأت أتحمل معظم مصاريف البيت.

لكن لو فيه فلوس اختفت فعلًا، مين اللي أخدها؟ وليه الشخص اللي بعت الرسالة اختار اللحظة دي بالذات عشان يتكلم؟ يتبع في الجزء الرابع والأخير: السر اللي هيفضح كل حاجة، والقرار اللي هتاخده مريم بعد ما تعرف الحقيقة كاملة!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
950مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة