الحمد لله إنك قمتي من الشقة ومشيتي."المباحث جت، ونزلوا البصمات، وحازم كان ساكت بشكل يخوف. الظابط وهو بيسجل المحضر قال: "السرقة تم بمفتاح ماستر وعن معرفة سابقة بمكان الخزنة والفلوس. . دي مش سرقة عشوائية يا حازم بيه، ده حد عارف تفاصيل بيتك بالدقيقة."حازم بص للظابط، وبصلي، وفي عينيه لمعة حزن قتالة. هو عرف..
عرف إن إخواته هما اللي عملوا الكمين عشان يفضو الشقة ويضمنوا إن الصفقة تبوظ ويطيروا بحق السنين اللي واجع قلوبهم من غيرتهم. تاني يوم الصبح، إبراهيم وأخته كانوا قاعدين في شقة مفروشة بعيدة، فاطسين على نفسهم من الضحك وهما بيعدوا الكاش وبيقلبوا في دهبي والعقود. إبراهيم قال بغل وهو بيشرب سجاير: "كده حازم انتهى.. الصفقة باظت والشرط الجزائي هيحبسه، والشقة عقودها معانا وهنرفع قضية إثبات ملكية ونقول إنها اتباعت لينا قبل ما يكتبها باسم ندى.
. البت دي تخرج من المولد بلا حمص! "وفجأة.. الباب المصفح بتاع الشقة المفروشة اتركب فيه ك. سر عن. يف، والشرطة اقتحمت المكان ومعاهم حازم والظابط!إبراهيم اتخشب مكانه والدهب والفلوس متطورة على الترابيزة قدامهم. حازم قرب من إبراهيم خطوات بطيئة، ملامحه كانت هادية جداً على عكس العاصفة اللي جواه. إبراهيم بدأ يتلعثم: "حازم.. انت.. انت فهمت غلط.. احنا كنا بنحافظ على حاجتك من البت دي.
.."حازم ما استناش يكمل الكلمة، وض. ربه بقبــ,,ـــــضة إيده ض. ربة وقعته على الأرض، وبص له بنظرة قرف وقال للظابط: "دول اللي سرقوا بيتي وخ. طفوني يا باشا.. المحضر مش سرقة بس، ده سرقة بالإكراه وشروع في ق. تل."إبراهيم وهو على الأرض يصرخ: "والعقود؟ الشقة دي مش بتاعتها! احنا معانا عقود بيع قديمة!
"هنا حازم أخد نفس طويل، وطلع من جيبه ورقة مطوية، وبص لإبراهيم بابتسامة سخرية مريرة وقال:"العقود اللي سرقتها دي صور طبق الأصل يا غبي.. الأصل متسجل في الشهر العقاري نهائي باسم ندى من سنة.. والفلوس اللي أخدتوها، دي كانت متسجلة بأرقام تسلسلية في البنك قبل ما أسحبها بثلاث ساعات بس! "إبراهيم اتجمد مكان أول ما سمع جملة حازم عن الأرقام التسلسلية والشهر العقاري، والشرطة كلبشت إيده هو وأخته والصدمة ملجمة لسانهم.
الفلوس والدهب والورق اتظرفوا في أكياس الأدلة، وتأخذوا جميعاً على النيابة. رجعت أنا وحازم الشقة. الشقة اللي كانت مقلوبة ومكسورة. قعد على أول كرسي قابلنا، وحط وشه بين إيديه وبدأ يبكي.. بكاء راجل اتطرق من أقرب الناس ليه، راجل اتعصر قلبه بين حبه لإخواته من دمه، وبين الغدر اللي مكنش يتخيله. قربت منه، قعدت على ركبي قدامه، مسكت إيده وربطت عليها بحنية وقولتله:"دموعك دي غالية أوي يا حازم.
. الحمد لله إن ربنا كشفهم، والحمد لله إنك رجعتلي بالسلامة. الفلوس بتروح وتيجي، والشقة والدهب يغوروا، المهم إننا سوا وإيدك في إيدي."حازم رفع راسة وبصلي بامتنان وحب غير عادي، ح. ضن وشي بكفوفه وقال:"أنا أسف يا ندى.. أسف إن إخواتي كانوا السبب في كل الوجع ده، أسف إنهم حاولوا يك. سروكي، بس وحياة حبنا اللي بقاله عشر سنين، ما هسيب حقك ولا هسمح لحد يمس شعرة منك تاني.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.