متجوزه بقالى 10سنينلم دخلت كليه هندسه بعيده عن اهلي وجوزى كان دفعتي حبني من اول نظره والصراحه قولتله عايز تكلمني نتخطب غير، كده مفيش كلام بينا وفعلا اتخطبنا وبسبب انه خطب قبل اخواته البنات عملو مشاكل … متجوزه بقالى 10سنينلم دخلت كليه هندسه بعيده عن اهلي وجوزى كان دفعتي حبني من اول نظره والصراحه قولتله عايز تكلمني نتخطب غير، كده مفيش كلام بينا وفعلا اتخطبنا وبسبب انه خطب قبل اخواته البنات عملو مشاكل مع اهلي وفسخنا الخطوبه مع اننا بنحب بعض جدا وبعد فتره اتخرجت قبله بسنتين عشان كان بيشتغل وهو بيدرس فى الكليه اشتغلت قبله في شركه محترمه ورفضت كل العرسان عشانه وقولت لاهلي يا هو يا بلاشاتقدملي تانى وطلبوا منه 125جرام دهب جابهم وكان بنى شقه في بيت اهله وشطبها وخلص فلوس انامن ورا اهلي اديته فلوس العفش كله من شغلي وقولتله اديهم لبابا ويالا بينا كانت ليلة من ليالي الشتاء، المطر بينزل بغزارة والشارع تحت العمارة فاضي ومفيش فيه صرصور حقل.
واقفة في شباك الصالة، ماسكة كوباية الشاي اللي بخارها بيطلع في الجو الساقع، وبصيت على الساعة كانت داخله على واحدة بعد نص الليل. سمعت صوت المفتاح بيلف في الباب. ابتسمت من غير ما أحس، الفرحة دايماً بتبدأ من اللحظة دي. دخل ووشه باين عليه التعب، ملامحه المجهدة من شغل اليوم كله، بس أول ما عينه جت في عيني، كل التعب ده اتشفط في ثانية وكأن شيئاً لم يكن.
"تأخرت عليكي يا ندى؟" قالهالي بصوته الدافي وهو بيقلع الجاكيت. جريت عليه، ولا كأني بنت متجوزة بقالها عشر سنين، مسكت إيده وقولتله: "المهم إنك جيت بالسلامة يا حازم.. الشقة كانت ضلمة من غيرك. "مسك إيدي وضغط عليها، وفي لحظة واحدة كنا طبقنا أول قاعدة اتعاهدنا عليها من أول يوم اتجوزنا فيه: "احنا واحد، مفيش أوبشن نكون اتنين، وح. ضنك هو الأمان اللي بيعدي بينا أي عاصفة.
"العاصفة دي مكناش بنقولها مجازاً.. احنا عشناها حرفياً. رجعت بي الذاكرة لسنوات فاتت.. لما كنت لسه طالبة في كلية هندسة بمحافظة بعيدة عن أهلي. اليوم اللي شفته فيه لأول مرة في المدرج، نظرته ليا اللي كانت مليانة إعجاب من أول لحظة. وقتها كنت واضحة وصريحة وزي أي بنت أصول، قولتله كلمتي الواحدة: "لو عايزني وعايز تتكلم معايا، حط إيدك في إيد أهلي ونتخطب، غير كده مفيش كلام بينا.
"وفعلا، حازم جيه وتقدم. بس الرياح جرت عكس ما اشتهينا. خطوبته ليا قبل إخواته البنات فتحت علينا أبواب جهنم. أخته الكبيرة مكنتش طايقة فكرة إن أخيها الصغير يخطب قبلهم، وقامت المشاكل وتلكيكات ملهاش أول من آخر مع أهلي، لحد ما الضغط زاد والخطوبة اتفسخت. الكل افتكر إن القصة خلصت هنا. بس هما مكنوش يعرفوا إن حازم كان مستعد يهد الدنيا ويبنيها عشان يوصللي.
أنا اتخرجت قبله بسنتين، لأنه كان بيطحن نفسه شغل وهو بيدرس عشان يعتمد على نفسه. اشتغلت في شركة محترمة، وخلال السنتين دول جالي عرسان من كل شكل ولون، وأنا أرفض وأردد كلمة واحدة لأمي وأبويا: "يا حازم يا بلاش جيزة خالص. "ولما وقف على رجله، جالي تاني. أهلي طلبوا منه طلبات تعجيزية عشان يضمنوا حقي.. طلبوا 125 جرام دهب. جابهم من تحت الأرض.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.