خطيبى حكاوى شيمو

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

العصر جه، وأحمد جه ومعاه أخته ريم. ريم طلعت إنسانة ذوق جداً وجميلة، ودخلت البيت وهي حاضنة سارة بحب وقالت لها أنا سمعت عنك كتير من أحمد، وكان نفسي أجي مصر من زمان عشان أشوف البنت اللي خطفت قلب أخويا! قعدة العيلة كانت دافية ومليانة ضحك، وماما كانت مكسوفة من نفسها عشان استعجلت في الحكم، وفتحت لريم أحسن ضيافة، ومنى كانت قاعدة فرحانة إن الأمور رجعت لنصابها الصح.

وفي وسط القعدة، أحمد بص لسارة بابتسامة وقال طبعاً بعد كل اللي حصل ده، مافيش أي حجج تانية. .. إيه رأيك الفرح يكون الشهر الجاي؟سارة بصت له بكسوف وابتسمت، وماما ردت بسرعة وقالت على بركة الله يا بني، الباب مفتوح والبركة فيكم. وبعد مرور شهر، كان اليوم المنتظر. الصالة كانت منورة، والفستان الأبيض كان لايق على سارة كأنه تفصيل مخصوص عشانها، وأحمد كان واقف جنبها لابس بدلة أنيقة، عيونه مكللة بالفرحة والانتصار.

لما خلصوا الفرح وطلعوا العربية عشان يروحوا بيتهم الجديد، أحمد بص لها بحب، وطلع من جيبه العلبة الصغيرة القديمة الخاتم البسيط اللي بدأوا بيه الحكاية، ولبسه لها تاني في إيديها، وقال الخاتم ده هيفضل أغلى هدية عندي، عشان هو اللي عرفني إني لقيت جوهرة حقيقية وسط زمن المظاهر. سارة ابتسمت، وحطت إيديها في إيده، وقالت بصوت دافئ وأنا عمري ما هنسى اليوم اللي دخلت فيه حياتي بخاتم صغير وملكني بروحه الكبيرة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
936مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة