خطيبى حكاوى شيمو

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

قال طب لو عرفتِ إن تمنه مش هو الحاجة الوحيدة اللي مخبيها عنك، هتفضلي شايفاني بنفس الطريقة؟ اتسمرت مكاني، وماما وأختي قربوا مني عشان يسمعوا المكالمة. قلت له إنت تقصد إيه؟ في إيه يا أحمد؟!سكت ثواني، وبعدها قال بكرة الصبح هاجي أنا وأبويا عندكم، ومعايا حاجة لازم مامتك وأختك يشوفوها بنفسهم وبعدها إنتِ اللي هتقرري تكملي معايا ولا تفسخي الخطوبة.

وقفل المكالمة!بصيت لماما، لقيتها بتقول بثقة أهو اتكشف على حقيقته! أكيد عرف إنك هتفسخي الخطوبة وبيحاول ېخوفك. لكن الغريب إن أختي منى كانت ساكتة، ووشها اتغير، وعينيها فضلت معلقة بالخاتم اللي في إيدي. وفجأة، قالت بصوت واطي سارة. .. هو أحمد يعرف إنك فتحتي شنطتك قدامي؟استغربت وقلت لها أيوه، ما إيه علاقة ده بالموضوع؟بصتلي پخوف وقالت طب والخاتم إنتِ متأكدة إنه هو اللي جابهولك؟

قبل ما أرد عليها، موبايلي نَوَّر برسالة جديدة من رقم غريب، ولما فتحتها لقيت صورة قديمة لأحمد، واقف فيها جنب منى أختي! وتحت الصورة مكتوبقبل ما تفسخي خطوبتك، اسألي أختك هو أحمد كان بيقابلها ليه من وراكي!رفعت عيني من الموبايل وبصيت لمنى، لقيتها رجعت لورا ووشها أصفر، وماما خطفت مني التليفون وهي بتصرخ إيه الصورة دي يا منى؟

! إنتِ تعرفي أحمد من قبل ما يتقدم لأختك؟! منى اڼفجرت في العياط، وقالت جملة واحدة قلبت كل الليلةوالله يا ماما، أنا كنت بحاول أحمي سارة منه بس مكنتش أعرف إن الموضوع هيوصل لكده!يا ترى منى تعرف إيه عن أحمد؟ وهل فعلًا هو بخيل زي ما ماما بتقول، ولا فيه سر أكبر من كده بكتير؟ ومين اللي بعت الصورة، وليه دلوقتي بالذات؟!البيت كله اتقلب في ثانية.

ماما مسكت الموبايل وهي بتترعش، وعניها بتطلع شرار وهي باصة لمنى اللي قاعدة تترعش في ركن الأوضة وبتعيط باڼهي’ار. أنطقي يا منى! إيه الصورة دي؟ وأنتِ تعرفي أحمد منين من قبل ما يتقدم لأختك؟ قولي حسبي الله ونعم الوكيل فيكِ وفي استهتارك!منى حطت إيديها على وشها وبقت ټعيط بصوت عالي والله العظيم يا ماما ما زي ما أنتِ فاهمة!

اسمعيني الأول وبعدين احكمي عليا أنا مش عايزة أذى لسارة والله! سارة كانت واقفة مكانها، حاسة إن الدنيا بتلف بيها، الخاتم الصغير اللي في إيديها بقى ثقيل كأنه حديد، والكلام اللي ماما قالته، ورسالة المجهول، واعتراف أختها كل ده كان بيخبط في دماغها زي الحلم المزعج. بصيت لمنى وقالت بصوت مكسور ودموعها نازلة منى ردي عليا. أحمد كان بيقابلك ليه؟ هو أنا كنت لعبة بالنسبة لكم؟

منى رفعت وشها، وعيونها حمرا من العياط، وبصت لسارة پقهرة وقالت لعبة؟! مستحيل يا سارة أعمل فيكِ كده اسمعي الحكاية من أولها، وأنا حاموت من القهر والخۏف من يوم ما جه اتقدملك. م قربت منها پغضب وشدتها من دراعها اخلصي، انطقي سامعاكِ!منى اتنهدت پقهر وبدأت تحكي والدموع نازلة زي الشلال من حوالي سنة، كنت نازلة أجيب حاجات للبيت، وتعبت فجأة ودوخت في الشارع لدرجة إني كنت هوقع.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
936مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة