عزومة خطيبة اخويا بقلم مني السيد

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

عمي قرب من أبو البنت، ووقف قصاده وبص في عينيه بقوة بنتك ومراتك جايين بيتنا عشان يسرقوا عقد أرضنا ودهب أم أحمد، وجايين يبتزونا بفيديو متقصقص عشان نكتب قايمة وندفع فلوس! إحنا بقى يا حاج مش هنعمل زيك ونلم بلطجية في الشارع، إحنا طلبنا النجدة من عشر دقايق، والتسجيلات دي والفلاشة دي زمانها في إيد المباحث، والبلاغ اللي هيتعمل هيكون سړقة بالإكراه وشروع في ڼصب وابتزاز وتلفيق تهم، والشهود هما أهل الحتة كلهم اللي سمعوا وشافوا وساختكم بعينيهم!

. في اللحظة دي بالظبط، صوت سرينة عربية البوليس كان بيرن من على أول الشارع، والأضواء الحمرا والزرقا بدأت تضوي على واجهات البيوت. الرجالة اللي كانوا جايين مع أبو البنت بالشوم بدأوا ينسحبوا واحد ورا التاني ويجروا في الشوارع الجانبية، وسابوا الراجل وبنته ومراته واقفين لوحدهم في نص الدايرة، والناس كلها بتبصق عليهم وتشتمهم وتتحسبن فيهم.

وقفت عربية البوليس، ونزل منها أمين الشرطة والضابط، وبمجرد ما شافوا التجمع والتوتر، عمي تقدم وادالهم الفلاشة والتسجيلات وحكى الحكاية من أولها لآخرها قدام الظابط، وأحمد طلع الورق والدهب اللي البنت كانت سارقاه وحطه قدام عينيهم، وعماد جارنا نزل وشهد بكل حرف، وقدّم اللاب توب بتاعه كدليل رسمي. الظابط بص لأبو البنت ومراته وبنته وقال بحزم اركبي يا ست هانم إنتي وبنتك في البوكس، وحضرتك يا حاج قدامي على القسم، وهناك بقى نبقى نشوف حكاية الفيديوهات دي والمفاتيح المتصنعة والسړقة دي آخرتها إيه!

. ركبوا التلاتة في عربية البوليس وروسهم في الأرض، البت كانت بتداري وشها بطرحتها من نظرات الجيران وفضايح الشارع، وأمها كانت پتبكي وتستعطف الظابط لكن مفيش فايدة؛ القانون مبيحمش المغفلين ولا بينصر الخاينين. أول ما العربية اتحركت، الشارع كله صقف لأحمد، ورجالة المنطقة الكبار قربوا منه وحضنوه واعتذروا له عن سوء الظن، وعمي طبطب على كتفه وقاله ارفع راسك يا ابني، ربنا نجاك من بيت ميعرفش ربنا، والحمد لله إن الحقيقة ظهرت قبل ما تدخل بيتك وتبقى أم لعيالك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
950مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة