الأب سأل رغم الأربع سنين؟ قال رغم الأربع سنين. وفي نفس الليلة وضعوا الدفتر في إطار زجاجي. ليس كتذكار للخطڤ. ولا كتذكار للألم. لكن كتذكار لشيء آخر. لأن أربع سنين من العزلة لم تستطع أن تمحو الرابط بين أخ وأخته. الرجل كان عنده مخابئ. وكان عنده أدوات. وكان عنده جلد دب. وكان عنده خطة كاملة. لكن لم يكن عنده شيء واحد إنه يمنعهم من الأمل.
وبعد سنوات لو حد سألهم إيه اللي حصل يوم اختفيتوا؟ كانوا الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية مقالات ذات صلة قفص الطماطم منذ 4 أسابيع امبارح اول لما صحيت من النوم ج 3 حكايات منــال عـلـي منذ 3 أسابيع يحكى أن أمراة تزوجت بعد رحيل زوجها ” وكان لديها طفلاً من زوجها السابق كامله بقلم سمير شريف سبتمبر 3, 2026 ظلم حماتي أغسطس 31, 2026 الدوخة المفاجئة وألم الرقبة منذ أسبوعين بعد ما حماتي اتوفت يوليو 29, 2026 اترك تعليقاً لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.
الحقول الإلزامية مشار إليها بـ * التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي. يحكوا القصة. لكنهم كانوا يتوقفون عند نقطة معينة. الأخ يقول الناس افتكرت إن الدب أخدنا. الأخت تكمل لكن الحقيقة إن الإنسان هو اللي عمل كده. ثم يسكتان. لأن النهاية الحقيقية لم تكن يوم القبض على الخاطف.
ولا يوم ظهور الأدلة. ولا حتى يوم رجوعهما إلى البيت. النهاية الحقيقية كانت يوم دخلوا الغابة للمرة الأخيرة وخرجوا منها بإرادتهم. وفي آخر مرة سألوهم فيها عن جلد الدب قال الأخ أنا مش فاكر شكله. المذيع سأله إزاي؟ قال فاكر إني كنت لابسه. ومش فاكر شكله؟ ابتسم. لأ. ليه؟ بص لأخته. ثم قال عشان أنا مش عايز أفتكر نفسي بالشكل ده. سكت لحظة. أنا عايز أفتكر اليوم اللي خلعته فيه.
أما أخته فقالت وأنا مش عايزة الناس تفتكرنا كأخ وأخت اختفوا في الغابة. تحبوا الناس تفتكركم بإيه؟ بصت لأخوها. وقالت بأخ وأخته دخلوا الغابة بالغلط وخرجوا منها سوا. كانت الجملة الأخيرة هي كل الحكاية. لأنهم فعلًا دخلوا الغابة اتنين. اتخطفوا اتنين. اتعذبوا اتنين. واحد فيهم هرب. والتاني فضل يقاوم. لكن في النهاية رجعوا اتنين.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.