رجعت من الشغل هلكانة، لقيت عيلة جوزي ج 1 حكـايات مني السيد

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

. اهدي بس يا ندى، إنتي فاهمة غلط والله، إحنا كنا بنعمل كل ده عشان مصلحة البيت! مصلحتنا كلنا! إنتي فاكرة إني ممكن أضرك أو أضر مريم؟ ده مشروع استثماري لينا كلنا، وإنتي كدة بتخربي كل حاجة! أنا عليا شرط جزائي لو القرض متنفذش هيتخرب بيتي وهيتحبس! إنتي عايزة أبو بنتك يتسجــ,,ـــــن؟ بصيتله من فوق لتحت، بالقرف اللي كنت شايلاه بقالي سنين وكنت بداويه بالصبر.

بيتك خرب من اللحظة اللي فكرت فيها إنك تسرقني وتستغفلني، ومن اللحظة اللي سمحت فيها لأمك تدخل بيتي وتكسر نفس بنتي وتمنع عنها اللقمة عشان تطفحوا إنتوا. شيرين صرخت فجأة إنتي مفكرة نفسك مين يعني؟ خلاص هتلوي دراعنا بالقرشين اللي معاكي؟ طب والفلوس اللي المقاول خدها؟ والورق اللي اتمضى؟ هنعمل فيه إيه دلوقتي؟ بصيت لشيرين، وبعدين بصيت لأحمد، وقولتلهم بكل هدوء الدنيا تعملوا فيه اللي يعجبكم، تبيعوا دهبكم، تستلفوا، تدبروا نفسكم.

. كل ده ميخصنيش في قرش صاغ واحد. بس قبل ما تفكروا في المقاول، إنتوا قدامكم نص ساعة بالظبط. أحمد بصلي بذهول نص ساعة لإيه؟ شيلت شنطتي على كتفي، ووقفت عند باب الصالة وقولت بصوت حاسم مفيش فيه رجعة نص ساعة تلموا فيها كراكيبكم دي وتخرجوا برة بيتي. إنت، وأمك، وأختك. واللي هيفضل فيكم هنا بعد النص ساعة، أنا مش هتصل بالبوليس..

أنا هتصل بالمقاول نفسه اللي مستني فلوسه تحت، وأقوله إن الراجل اللي ماضي معاك ملوش أي مليم عندي ولا يملك في البيت ده حبة رمل واحدة، واخليه هو ييجي يتفاهم معاكم بنفسه على طريقته. وش أحمد اصفر، لأن المقاول ده كان راجل تقيل ومبيفهمش غير لغة القوة والفلوس، والاسم لوحده كان كفيل يرعبهم.

حماتي بصت لابنها مستنية منه يرد أو يتخانق، بس أحمد فضل واقف متسمر في مكانه، باصص للورق المرمي على الأرض، وعارف إن اللعبة كلها اتقلبت عليه. بس قبل ما يفتح بوقه بحرف واحد، جرس الباب رن رنة طويلة ومرعبة.. وخبطات تقيلة وعنيفة بدأت ترزع على الباب من برة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
950مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة