. ربنا هو اللي صدقني، والقانون هو اللي جابلي حقي. أحمد هيدوق طعم القفلة اللي قفلتوها عليا، وهيتحاسب على كل ضربة ضربهالي. خرجت من القسم مسنودة على دراع أخويا محمد، وخالي وعمي ماشيين في ضهري.. الشمس كانت مالية الشارع وهوا الضهرية بينعش روحي. كنت لسه بتألم من ضهري وكتفي، وهحتاج علاج وراحة أسابيع عشان جسمي يتعافى، بس من جوايا كنت حاسة إني طايرة، حاسة إن روحي رجعتلي وإن كرامتي اتغسلت ورفعت راسي وسط الدنيا كلها.
مصطفى فضل واقف على باب القسم مكسور، عينه متبتانة في الأرض ومش قادر يرفعها في حد. بعد أسبوعين من القضية، ومع ضغط المحامين والقضايا، رفعت قضية طلاق للضرر وأخدت كل حقوقي ومؤخري وقايمتي كاملة مكملة بحكم محكمة، ومصطفى مقدرش ينطق بحرف قدام القاضي، طلقني رسمي وهو معترف إنه خسر كل حاجة.
أحمد أخد حكم بالحبس سنة مع الشغل والنفاذ، وبقى اسم عيلتهم عبرة في المنطقة كلها، ومحدش بقى قادر يرفع عينه في الشارع بعد ما كانت حماتي شايفة نفسها سيدة المنطقة اللي محدش يقدر يدوسلها على طرف. روحت بيت أهلي، دخلت أوضتي القديمة اللي اتربيت فيها بين أمي وإخواتي، اتمددت على سريري وغمضت عيني، وأنا متأكدة إن الست لما تختار متسكتش على حقها وتاخده بالقانون، مفيش قوة في الدنيا تقدر تكسرها.
. حتى لو كان اللي ضربها سِلفها، واللي اتخلى عنها جوزها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.