اختي وجوزها حكايات رومانى مكرم2

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

. أنت بتحبني أنا! نورا دية ما تسواش حاجة جنب مني!” ياسر بص لهدى وقال كلماته اللي نزلت على قلبها زي السكين: “نورا برقبتك وبرقبة ألف واحدة شبهك. نورا هي الست الحقيقية اللي تصون الراجل، مش الست النفعية اللي تعبد الفلوس. أنتِ دلوقتي واقفة قدامي ولا حاجة.. خسرتي جوزك، وخسرتي شقتك، وخسرتي أهلك، وخسرتي كرامتك.” شاور ياسر لأمن القاعة: “الهانم تطلع برة فوراً.

” الحراس مسكوا هدى من دراعها، وخرجوها مطرودة، مهزومة، ومقهورة في نفس الشارع اللي رميت فيه ياسر من سنة، بس الفرق إن ياسر خرج بالأصل الطيب وربنا كافأه، وهدى خرجت بغلها ونرجسيتها وفلسها الكامل. ياسر لف لنورا، مسح دموعها بإيده وقالها قدام الكل: “من النهاردة مفيش حزن تاني، أنتِ ملكة قلبي وحياتي.” والتهبت القاعة بالتصقيف والزغاريد.

الحكمة من القصة: * الأصل الطيب لا يُقدّر بمال: الست الأصيلة هي اللي تظهر في وقت الشدة قبل الرخاء، والراجل اللي يفرّط في الست اللي صانته وهو فاقد كل حاجة، يرجع يخسر كل حاجة. * الظلم ظلمات والنرجسية تورث الخراب: من يتكبر على نعم الله ويستغل ضعف أقرب الناس ليه، يدور عليه الزمان ويقعد في نفس الحفرة اللي حفرها لغيره.

* تدابير الله فوق كل حسابات: قطع الأسباب والأبواب المغلقة قدام العبد مش نهاية المطاف، بل بتكون أوقات كتير هي البداية الحقيقية لخير ورزق أعظم مكنش يخطر على بال بشر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
936مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة