سافرت مهمه شغل

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

قلت طبعًا. وكان بيقول لي إن الأرباح زادت السنة دي. هزت رأسها. غريب. ليه؟ طلعت ورقة من الملف. وقالت لأن آخر مستند عندي بيقول إن فيه التزامات مالية كبيرة. اتجمدت. يعني إيه؟ يعني الشركة عليها ديون. قد إيه؟ قالت الرقم. حسيت بدوخة. المبلغ كان كبير جدًا. أكبر من أي مبلغ كنت متخيلة إنه ممكن يكون موجود. قلت بس أحمد قال إن كل حاجة تمام. ردت ممكن يكون كان بيخبي عنك. سكت.

ثم قالت وفيه حاجة تانية. مدت لي ورقة. دي حوالة بنكية. بصيت عليها. اسم المستفيد كان اسم امرأة. سلمى فؤاد. رفعت عيني. مين دي؟ منى قالت إنتِ تعرفيها؟ هزيت رأسي. أبدًا. يبقى لازم نعرف. في اللحظة دي، موبايلي رن. كان أحمد. بصيت للاسم. ثلاث سنين من عمري كانت بتخليني أرد عليه فورًا. لكن المرة دي سبت الموبايل يرن.

مرة. اتنين. تلاتة. وبعدين سكت. بعد ثواني وصلت رسالة حبيبتي، وصلتي؟ بصيت للرسالة. ابتسمت بسخرية. هو فاكر إني لسه مسافرة. أو يمكن فاكر إني رجعت الفندق وبنام. كتبت له أيوه، وصلت. وبس. رد بسرعة وحشتيني. حطيت الموبايل على الترابيزة. منى قالت ما ترديش أكتر من كده. هزيت رأسي. ثم سألتها أنا عايزة أعرف مين الست دي. قالت هتعرفي. بس لازم نعرف بهدوء. رجعت الفندق بعد الظهر. لقيت رسالة من الرجل. الست خرجت. قلبي دق.

إمتى؟ من عشر دقايق. لوحدها؟ أيوه. ركبت إيه؟ بعت لي رقم العربية. سجلته. وبعدين وصلتني رسالة تانية بس سيبت حاجة. إيه؟ الست خرجت ومعاها شنطة صغيرة. لكن قميص النوم الأحمر لسه على البلكونة. ضحكت لأول مرة من يومين. ضحكة قصيرة بلا فرحة.

لأنني فهمت. قميص النوم مش أهم حاجة. هو مجرد طُعم. حاجة اتسابَت علشان حد يشوفها. علشان لو رجعت البيت فجأة، أول حاجة هلاحظها تكون دي. لكن السؤال مين اللي عايزني أشوفها؟ في المساء، اتصلت بيا أختي هالة. إنتِ فين؟ قلت في الفندق. سكتت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة