تزوجنى على زوجته لانها تنجب بنات

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

قلت لها وأنا باصة في عيونها بصدق: “أنا جيت البيت ده عشان أملك الدنيا بالولد، بس اكتشفت إن الدنيا اللي تتبنى على قهر ست مظلومة بتقع على دماغ صاحبها.. سامحيني، وقبلي تربي ابني معاكي عشان يطلع راجل سوي”. أسماء دمعت، وقربت مني بهدوء، ومدت إيديها ورفعتني من على الأرض وضمتني لصدرهاللحظة خلت كل حقد الدنيا يدوب. وقالت بصوتها الدافئ: “قومي يا هدى.

. ربنا مبيقبلش بكسرة حد، والمسامح كريم.. سيف ابني زي ما هو ابنك، والبيت ده هيلمنا كلنا على العدل والمحبة”. أحمد غمض عينه ودموعه نزلت براحة، وحسينا كأن جبل انزاح من على صدره، ونبضات قلبه بدأت تستقر على الشاشة. — **الجزء السابع والأخير: عودة العجلة للعدل الحقيقي** مرت الشهور، وأحمد قام بالسلامة ورجع البيت بملامح جديدة وهادئة. بقى يقضي وقته كله مع أسماء والبنات في الشقة التحتانية، وبقى يبص لبناته على إنهم نعمة ربنا الكبيرة.

أما أنا.. فبقيت عايشة في الشقة الفوقانية بربي ابني سيف، وبعلمه من صغره إن الست اللي تحت دي هي سر أماننا وسبب بركتنا. بقيت أنزل لأسماء كل يوم نشتغل سوا ونساعد بعض كأخوات تائبين وعارفين إن السعادة الحقيقية هي إن الإنسان ينام ومفيش حد بيدعي عليه من قهرته. وفي ليلة هادية، كنا قاعدين كلنا في الجنينة الصغيرة تحت البيت.. أحمد قاعد، وأسماء جنبه، والبنات بيلعبوا مع سيف الصغير وبيضحكوا بصوت مالي المكان دفء.

بصيت ليهم وابتسمت، وعرفت الدرس الكبير اللي هعيش بيه عمري كله: إن البيوت لا تُبنى على أنقاض قلوب الآخرين، وإن الرزق الحقيقي مش بالولد ولا بالمال، بل بالقلب السليم والتقوى.. والدنيا مهما دارت بالباطل، لازم العجلة تلف ويرجع الحق لأهله، فالعفو عند المقدرة والعدل هما أساس البقاء. “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
954مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة