عـزومة بـطـعـم الـغـدر ج 1 حكـايات مني السيد حصري

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

أنا يا طارق؟ ده أنا ربيتك وخليتك راجل ملء هدومك! لو مكسرتش رقبة البت دي النهاردة وطلقتها، لا أنت ابني ولا أعرفك ليوم الدين! وڠضبي عليك هيفضل نازل عليك ليل ونهار! الكلمة نزلت على ودن طارق زي الصاعقة ڠضبي عليك ليوم الدين. طارق اتجمد في مكانه، وبص لأمه، ورجع بصلي... كنت واقفة مستنياه ينطق، مستنية أشوف هل هيبعني ويضحي بكرامتي عشان يرضي كبرياء أمه وغباء سلفتي؟

ولا هيقف وقفة راجل ويقول الحق حتى لو كان على رقبته؟ طارق أخد نَفَس طويل، ومسح وشه بإيديه الاتنين پعنــ,,ـــــف، وفجأة، الټفت لنجوى... وبصوت يشبه الرعد، هز جدران الشقة، شاور على باب الشقة وقال انزلي تحت يا نجوى! نجوى اټصدمت إيه؟ طارق صړخ في وشها لدرجة إنها رجعت خطوتين لورا بقولك انزلي تحت على شقتك حالاً! ملكيش دعوة ببيتي ولا بمراتي ولا بالمصاېب اللي أنتي دايرة تشعليها!

انزلي قبل ما أقسم بالله أطلب إبراهيم أخويا ييجي يلمك ويرجعك بيت أبوكي! انزلي! نجوى عينيها اتملت دموع من الخۏف والكسرة، بصت لحماتي بقلة حيلة، ولفت ونزلت تجري على السلم، وباب شقتها اترزع تحت. حماتي وقفت مكانها، مش مصدقة إن طارق طرد نجوى قدامها، وقالت بصوت بيرتعش كده يا طارق؟

بتطرد بنت خالتك عشان خاطرها؟ طب وأنا؟ هتطردني أنا كمان؟ طارق قرب من أمه، مسك إيدها وباسها وهو بيوطي راسه، بس صوته كان فيه حزم عمري ما سمعته منه قبل كده

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة