عـزومة بـطـعـم الـغـدر ج 1 حكـايات مني السيد حصري موقع أيام تريندز تسلم عليها، وأنا دخلت وراهم على المطبخ. بصيت في التلاجة... فاضية....بصيت على الرخامة. فاضية... لفيت ناحية البوتاجاز، وفتحت باب الفرن... ولقيت الأكل كله جواه! صواني البشاميل والجلاش، وسرفيس اللحمة، وكل حاجة متغطية ومحطوطة على ڼار هادية. بصيت لحماتي، وبعدين بصيت لنجوى. طلعت الصواني واحدة واحدة وقلت يا سلام!
تسلم إيدك يا حماتي، مخبية الأكل في الفرن عشان يفضل سخن لأهلي؟ ده كرم منك والله! حماتي فتحت بوقها تقولي حاجة، بس أمي كانت دخلت ورايا وقالت يا حبيبتي كتر خيرك، ربنا يباركلك. وقعدوا كلهم... وأنا قدمت الأكل قدامهم كأني ما شفتش حاجة. أهلي أكلوا وشكروا في الأكل، وأنا قاعدة ساكتة وببص لحماتي ونجوى. لحد ما خلصنا.... قومت وقلت الحمد لله، يلا يا ماما نطلع فوق نشرب الشاي.
طلعت بأهلي، وقبل ما أقفل باب شقتي، بصيت لتحت. حماتي كانت واقفة عند باب شقتها... وبتبصلي بصّة خلتني ساعتها أعرف إن اللي حصل النهارده مش هيعدي بالساهل. حكايات_مني_السيد قفلت باب الشقة ورا أهلي، وسندت ضهري عليه وأنا باخد نَفَس طويل حسيت إنه كان محپوس جوه صدـ,,ـــري من أول ما دخلت الحمام ولقيت الرخامة فاضية. رجليا ما كانتش شيلاني، ودماغي بتلف وبتدور زي الساقية.
أمي دخلت قعدت على الكنبة الكبيرة وهي بتطبطب على بطنها وبتقول بضحكة رايقة والله يا مروة حماتك دي ست أصلية بصحيح، الأكل كان يرم العضم، وتسلم إيدها على البشاميل... بس غريبة يا بت، طعمه شبه نَفَسِك بالظبط في الأكل! حتى رشة القرفة الخفيفة اللي بتحطيها على العصاج كانت باينة! ابتسمت بالعافية، وحسيت بغصة واقفة في حلقي بلعتها بصعوبة أصلها... أصلها شافتني وأنا بعمله زمان يا ماما، وأخدت مني الطريقة.
أخويا رمى نفسه على الفوتيه، وطلع موبايله وهو بيقول المهم إن الواحد شبع وكبس عليه النوم. بس حماتك وسلفتك كانوا مبرقين كده ليه وإحنا بناكل؟ دي سلفتك دي ممدتش إيدها على حتة جلاش واحدة، كانت قاعدة بتبصلنا كأننا واكلين منابها! مراته خبطته في كتفه بهزار بس يا واد عيب، تلاقيهم مكسوفين ولا حاجة، ولا تعبانين من الوقفة في المطبخ. أنا كنت سامعة الكلام ده كله ودمي بيغلي، ڼار قايدة جوايا.
هما مش فاهمين، مش عارفين إن الأكل ده كان شقايا وتعتي من تمانية الصبح، مش عارفين إنه اتسرق في نص ساعة غفلة بمفتاح غدر، وإن الغدا اللي نزلوه ده كان معمول عشاني وعشانهم، وكان هيتاكل تحت في السر وإحنا هنا نبل ريقنا بمية بيضا ولا نتفضح قدامهم بحتة جبنة قريش ورغيفين عيش ناشفين! دخلت المطبخ أعمل الشاي، وإيدي كانت بتترعش وأنا بۏلع على البراد.
عيني جت على الرخامة اللي كانت من ساعتين بس بتلمع وفاضية من كل حاجة، حسيت بإهانة عمري ما دوقتها في حياتي. الحركة دي مش بس قلة ذوق، دي حركة واحدة عايزة تكسر عيني، تصغرني قدام أهلي، تخليني أقف في نص الصالة أعيط وأقول لأمي معنديش أكل أقدمهولكم. مين اللي خطط؟ حماتي بعينها الزايغة على الأكياس ولا نجوى بطلتها اللي كانت كلها غل وشماتة؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.