ابني مراته ماتت حكايات امانى 3

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

طفل عنده انفصال جزئي في المشيمة بسبب الضغط والنفسية، ولو ما قدروش يسيطروا على النزيف خلال الساعات دي، حيتضطروا ينزلوا الجنين عشان ينقذوا حيات هي شخصياً!دموعي نزلت بغزارة، وصوتي طلع بمو. ت:ـ يا ساتر يا رب. . يا ساتر يا رب! يارب احفظها واحفظ ابنها!محمد قال بنبرة عتاب حادة ومريرة:ـ ادعي يا أمي.. ادعي ربنا يسترها..

لأن الدكتور قال إن الزعل والضغط النفسي الشديد اللي عاشته الفترة اللي فاتت هو السبب الرئيسي في اللي هي فيه دلوقتي! شيماء كانت كاتمة جواها ومستحملة ومابتشتكيش، لحد ما جسمها ما استحملش!قفل محمد السكة في وشي من غير ما يستنى رد، وأنا قعدت على الأرض مش قادرة أقف على رجليا. العيال أول ما شافوني بكيتر، جراوا عليا وح. ضنوني وبقوا يبكوا معايا. ساعتها كبريائي كله اتهد تحت رجليا.

عرفت إن الغرور والكبر طيروا مني ابني، وكادوا ي. وا نفس بريئة وست مظلومة. قمت من مكاني، توضيت، وفرشت سجادة الصلاة، وقعدت أبكي وأستغفر ربنا من قلبي:"يارب اغفرلي قسوتي.. يارب نجّي شيماء ونجّي ابنها.. يارب ما تحملنيش ذنبهم! "فضلت قاعدة على السجادة للدشيشة، بين الصلاة والدعاء، لحد ما الساعة عدت نص الليل.. وفجأة، التليفون رن تاني!مسكت التليفون بلهفة وإيد بتترعش، وفتحت الخط وأنا حاطة إيدي على قلبي:ـ ألو يا محمد؟

قلقتني يا ابني طمني بسرعة!محمد قال بصوت مرعوب ومش متجمع:ـ تعالي بسرعة على المستشفى يا أمي. . تعالي هاتي العيال وتعالي فوراً! الدكاترة خرجوا من الأوضة ودلوقتي...مسكت التليفون وإيدي بتترعش من الخوف، وصوتي طلع بالعافية:ـ في إيه يا محمد؟! الدكاترة قالوا إيه؟ شيماء جرالها حاجة؟!محمد صوته كان متقطع ومخنون بالبكاء وهو بيقول:ـ تعالي بسرعة يا أمي.

الأكثر قراءة الان حكايات زهره الربيع 1 منذ يوم حكايات زهره الربيع 2 منذ يوم شفت جوزي مع جارتي حكايات رومانى مكرم 1 منذ أسبوع . شيماء فاقت بس النزيف وقف بالعافية، والدكاترة نقلوا لها دم، وقالوا الجنين لسه نبضه ضعيف جداً ومحتاجة راحة تامة وممنوع تتحرك خطوة واحدة.. هي عمالة تبكي وتنده على العيال ومشهورة تشوفهم، ونفسيتها هي اللي هتحدد إن كان الجنين هيثبت ولا هيسقط!

تعالي يا أمي بالله عليكِ. قفلت الخط وقمت زي المجنونة، لبست طرحتي ولبست العيال، وأنا بدعي في سري وببكي من كل قلبي. العيال كانوا ماسكــ,,ـــــين فيا وهما فرحانين إنهم هيشوفوا شيماء، بس الخوف كان باين في عينيهم الصغيرة. وصلنا المستشفى، والريحة والهدوء في الطرقات كانوا يرعبوا. مشيت بخطوات تقيلة، وكل خطوة كانت كأنها بتفكرني بذنبي وبقسوتي. محمد كان واقف قدام الأوضة، وش أبيض كأنه المو. ت، وأول ما شافني وجاب العيال، جرى على أولاده وح.

ضنهم بقوة وهو بيعيط. بصلي بنظرة خالية من أي غضب، بس مليانة رجاء وتعب، وقال:ـ هي جوة يا أمي.. الدكتور قال لازم نفسيتها تهدى خالص، أي توتر تاني الحمل سينتهي فوراً وهي كمان صحتها في خطر. هزيت رأسي وأنا مش قادرة أرفع عيني في عينيه، وقلتله بصوت واطي ومكسور:ـ ادخل معايا يا محمد. . أنا لازم أدخلها. فتحت باب الأوضة بشويش.. الأوضة كانت دافية وساكتة، مافيش فيها غير صوت الأجهزة المنتظم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة