آخر مرة سمعت فيها الجملة دي كانت من ابني وهو في سن صغير لما كان بيلعب مع أخته وبيقلدني وهو بيقول لها أنا بابا أنا بحبكم كلكم وهفضل معاكم فضحكت وقتها لكن ضحكتي وقفت فجأة لأنني فهمت إن الأطفال مش بس بيسمعوا كلامنا الأطفال بيتعلموا مننا معنى الحب والوفاء والعدل وأنا كنت على وشك أعلمهم إن اللي أقوى يقدر يظلــ,,ـــــم واللي يحبك لازم يثبت حبه على حساب غيرك لكن ربنا اداني فرصة قبل ما الدرس
ده يترسخ فيهم وأنا قضيت باقي عمري أحاول أغير الصورة وفي النهاية بقيت أقول لأي راجل يفتكر إن إرضاء واحدة على حساب التانية بطولة أو إن الحب مبرر للظلــ,,ـــــم أو إن الأطفال هينسوا أقول له متستناش الليلة اللي هتقف فيها قدام باب مستشفى وابنك بين الحياة والمۏت عشان تفهم إن في حاجات لو ضاعت مش هتقدر تشتريها بكل فلوس الدنيا ومتستناش إن الست اللي ضحكت عليك وسكتت طول السنين تفضل مستنياك للأبد لأن السكوت مش
معناه الرضا ساعات السكوت بيكون آخر مرحلة قبل ما القلب يقفل وساعات الإنسان مايعرفش قيمة البيت اللي عنده غير بعد ما يحس إن باب البيت ممكن يتقفل في وشه وأنا كنت من الناس اللي ماعرفتش قيمة النعمة إلا لما شوفت ابني نايم على سر,,ـــــير مستشفى وشوفت أم أولادي واقفة لوحدها قدام الطوارئ وشوفت نفسي في تسجيل صوتي ماقدرتش أتعرف عليه وفي اللحظة دي فهمت إن الرحلة اللي كنت فاكرها أجمل أسبوع في حياتي كانت بداية
أسوأ أسبوع في عمري وإن الصور اللي كنت فاكرها ذكريات حلوة بقت في دماغي صور لشخص كنت عليه ومش عايز أرجع له تاني ومن يومها بقيت لما أخرج من البيت وأقول راجع أرجع فعلًا ولما أولادي ينادوني أسمعهم ولما مراتي تطلب مني حاجة مااعتبرهاش أمر مضمون ولما أحس إني بميل للراحة على حساب واجبي أفتكر ليلة المستشفى وأفتكر صوتها وهي بتقول لي إلحقني ابنك بېمــ,,ـــــوت في إيدي وأفتكر صوتي وأنا برد عليها ببرود وأعرف إن
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.