أنا راجل متجوز اتنين وكنت طول عمري فاكر إن أصعب حاجة في الجواز إنك تقدر توازن بين بيتين لكن اكتشفت بعد كده إن أصعب حاجة مش إنك تقسم مرتبك ولا لياليك بين اتنين أصعب حاجة إنك لما تظلــ,,ـــــم إنسان مرة تفضل محتاج كل يوم تكذب كڈبة جديدة عشان تغطي اللي قبلها ولما الكذب يكبر ويبقى له بيتين وولاد وقلوب مکسورة بييجي يوم الحساب من غير ما تستأذن أنا كنت متجوز مراتي الأولى من سنين وكانت
ست محترمة وطيبة ومخلصة ليا ولبيتي وعندي منها ولد وبنت وكانوا هما كل حياتها وأنا عارف إنها وافقت على جوازي من التانية عشان خاطر الأولاد وعشان كانت خاېفة البيت يتخرب والعيلة تتشتت وفي الأول وعدتها وعد صريح قدام أهلها إني هعدل ومش هظلــ,,ـــــمها وإن كل بيت هيبقى له حقه لكن الحقيقة إني من أول يوم تقريبًا بدأت أميل للتانية أكتر ومع الوقت بقيت أديها وقت وفلوس واهتمام أكتر وكنت بضحك على نفسي وأقول إن ده
تعويض ليها عن إنها مش بتخلف وكنت أقول لنفسي إن ربنا ما رزقهاش بعيال وأنا لازم أعوضها بأي طريقة لكن اللي ماكنتش عايز أعترف بيه إن الموضوع ماكانش تعويض الموضوع كان هوى وكان أنانية وكان تفضيل واضح وأنا كنت عارف ده كويس لكن كنت عامل نفسي مش شايف كنت أبات عندها وأقول للأولى عندي شغل وكنت أدي الأولى جزء من مرتبي وأدي التانية الجزء الأكبر وكنت لما الأولى تسألني عن مصاريف البيت أقول الدنيا غالية
والشغل واقف والالتزامات كتير بينما في نفس الوقت كنت بشتري للتانية حاجات مالهاش لازمة وأخرج معاها وأصرف عليها كأني عايش حياة أعزب من جديد وكل مرة كانت مراتي الأولى تسكت كنت أعتبر سكوتها موافقة وكل مرة كانت تبكي بعيد عني كنت أعتبر إن الموضوع عدى لحد ما وصلنا لليوم اللي غير كل حاجة اليوم اللي سافرت فيه مع مراتي التانية وأنا سايب مراتي الأولى وولادي في البيت وأنا عارف إني بكذب عليها كنت فاكر إن
الرحلة دي أسبوع وهترجع الدنيا زي ما كانت لكن الأسبوع ده كان أول خطوة في سقوط حياتي كلها بعد ما وصلت الفندق مع التانية كنت مبسوط في البداية وهي كانت مبسوطة أكتر وكانت عايزة تصور كل حاجة وتنزل كل حاجة وتثبت لمراتي الأولى إنها هي اللي كسبت وأنا كنت شايف تصرفاتها ومش عاجبني جزء منها لكن كنت ساكت لأن غروري كان مبسوط إن واحدة بتجري ورا رضاي وبتحاول تثبت إنها أهم واحدة عندي كنت فاكر
إن ده حب وأنا ماكنتش فاهم إن الحب الحقيقي عمره ما بيحتاج يهين إنسان تاني عشان يثبت نفسه لكن هي بدأت تبعت الصور والرسائل لمراتي الأولى وأنا كنت عارف وكل مرة تليفوني ينور باسم الأولى كنت أقفله وكل مرة تقول لي رجع لها أقول لها سيبيها شوية وأنا هتصرف لكن الحقيقة إني ماكنتش بتصرف كنت بهرب ولما التانية سجلت كلامي وأنا قلت لها إن الأولى مجرد أم عيالي وإنها هي كل حياتي ماكنتش متخيل إن
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.