بقلم مني السيد 2

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

ليلى رجعت خطوة. أنا بريئة. فؤاد قال ما تتحركيش. طارق بص له. إنت عايز إيه؟ البلاغ مزور. إزاي؟ لأن ليلى ما تعرفش بيانات مروان. أنا اتجمدت. الضابط قال البيانات موجودة. فؤاد قرب. بص للورقة. وبعدين قال دي مش بيانات مروان. أنا بصيت. الاسم كان مكتوب مروان طارق فؤاد. طارق قال إيه؟ أنا شهقت. اسم مروان الحقيقي مروان طارق عبد الرحمن. فؤاد قال حد حط اسمه في البلاغ. الضابط بص لنا. يبقى الموضوع أكبر.

فؤاد قال أيوه. الضابط سأل مين فؤاد؟ فؤاد سكت. طارق قال عمي. الضابط بص له. وبعدين قال ممكن أشوف بطاقتك؟ فؤاد مد إيده. وفي اللحظة دي طلع صوت رصاصة من بره. الزجاج اتكسر. الناس صړخت. طارق وقع على الأرض. أنا حــ,,ـــــضنت مروان. ليلى صړخت. وفؤاد سحبنا ناحية الحائط. انزلوا! رصاصة تانية ضړبت الزجاج. الضابط سحب سلاحھ.

الناس جريت. طارق قام. إنت مصاپ؟ بصيت له. لأ. قال مروان؟ معايا. فؤاد قال من الباب الخلفي. جرينا. وصلنا لباب الخدمة. خرجنا في شارع جانبي. ركبنا أول عربية كانت واقفة. طارق ساق. أنا ومروان ورا. ليلى وفؤاد في الأمام. طارق قال هنروح فين؟ فؤاد رد مكان واحد. فين؟ عند أمك. طارق فرمل. إنت عارف مكانها؟ فؤاد قال أيوه. طارق بص له في المراية. من إمتى؟ فؤاد سكت. من إمتى يا فؤاد؟

من يوم ما أبوك ماټ. طارق شد على الدركسيون. وإنت مخبي عليا؟ لأنها كانت بتستخبى منك. ليه؟ لأنها كانت فاكرة إنك بتدور عليها علشان ټ. ها. طارق اتجمد. إيه؟ فؤاد قال هي فاكرة إنك واحد منهم. واحد مين؟ فؤاد بص له. شبكة أبوك. طارق هز راسه. أنا عمري ما كنت جزء منها. فؤاد قال هي مش عارفة. الطريق طال. مروان نام في حضڼي. أنا كنت باصة من الشباك. السماء بدأت تظلــ,,ـــــم.

بصيت لطارق. إنت مصدق الكلام ده؟ مش عارف. إنت خاېف؟ آه. من إيه؟ بص لي. من إن كل اللي كنت فاكره عن عيلتي يطلع كدب. مسكت إيده. وأنا؟ إنتي الحقيقة الوحيدة اللي عندي. الجملة وجعتني. لأن قبل ساعات كنت فاكرة إن الحقيقة الوحيدة دي بتخبي عني حاجة. دلوقتي أنا مش عارفة أي حاجة. وصلنا لبيت صغير في أطراف المدينة.

فؤاد نزل. خبط على الباب. ست كبيرة فتحت. أول ما شافت طارق وقعت منها المفاتيح. طارق وقف. الست حطت إيدها على بوقها. طارق؟ هو ما ردش. فضل باصص لها. وشها كان شبه وش أمه في الصور. قرب خطوة. ماما؟ الست بكت. ابني. طارق قرب. إنتي عايشة؟ حــ,,ـــــضنته. طارق انهار. فضل في حــ,,ـــــضنها زي طفل صغير. أنا كنت واقفة بعيد. مروان صحى. بص للست.

وبعدين قال دي جدتي؟ الست بصت له. دموعها نزلت أكتر. ده مروان؟ طارق هز راسه. آه. قربته منها. حــ,,ـــــضنته. مروان ما فهمش. لكن حــ,,ـــــضنها. أنا بصيت للمشهد. وفجأة الست قالت فين آدم؟ طارق اتجمد. إنتي تعرفي مكانه؟ الست بصت لفؤاد. فؤاد هز راسه. قالت هو اللي قال لي إنكم جايين. طارق قال آدم هنا؟ هزت راسها. كان هنا. فين؟ خرج من ساعتين. راح فين؟ الست بدأت تبكي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
936مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة