بقلم مني السيد 2

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

فجأة سمعنا صوت عربية بتقف برا. الست قامت. وصل. طارق قرب من الباب. آدم؟ أمه قالت لأ. مين؟ بصت ناحية الباب. اللي كان مستني اليوم ده من عشرين سنة. الباب اتفتح ببطء. وظهر رجل. طارق بص له. أنا بصيت له. فؤاد شهق. ليلى رجعت للخلف. أما الرجل فابتسم. وقال مساء الخير يا طارق. طارق قال حسام؟ الرجل ضحك. حسام ماټ.

وبعدين قلع النظارة. وقال أنا أخوه. ثم بص لي مباشرة. وأخيرًا اتقابلنا يا مرات طارق. وقتها فهمت إن كل اللي حصل من أول الطيارة ما كانش صدفة. وإن المفاجأة اللي كنت جاية أعملها لجوزي كانت هي اللي جابتني أنا ومروان بالذات إلى المكان اللي كانوا مستنيين نوصل له من سنين. لكن قبل ما أقدر أقول كلمة الرجل رفع إيده. وكان ماسك صورة. صورة ليا. وصورة لمروان. وقال دلوقتي نقدر نبدأ الجزء الحقيقي من الحكاية.

وبص لطارق. بس قبل ما أقول لك الحقيقة ابتسم. عندي سؤال واحد. طارق قال إيه؟ الرجل رفع الصورة قدام وشه. ابنك ده متأكد إنه ابنك؟ حسيت إن الدنيا اتخرست. طارق بصلي. وأنا بصيت له. ومروان كان واقف جنب جدته، مش فاهم ليه كل الكبار فجأة بقوا بيبصوا لبعض بالطريقة دي.

أما الرجل فحط الصورة على الترابيزة. وقال “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
931مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة