بقلم مني السيد 2

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

أنا طول عمري فاكر إن أمي ماټت بأزمة قلبية. ليلى قالت وده اللي كانوا عايزينك تفتكره. سكتنا. وبعدين مروان صحى. ماما؟ جريت عليه. حبيبي. حــ,,ـــــضنته. إحنا فين؟ في بيت قديم. بابا؟ هنا. مروان بص حوالين منه. هو جدو عاش هنا؟ طارق قال آه. مروان قرب من الصورة. ده جدي؟ طارق هز راسه. مروان ابتسم. شكله طيب. طارق بص للصورة. دمعة نزلت من عينه. مسحها بسرعة. فجأة سمعنا صوت من تحت.

خبطة. كلنا سكتنا. فؤاد رفع إيده. محدش يتحرك. خبطة تانية. طارق قرب من الباب. أنا مسكت مروان. ليلى همست هما وصلوا. فؤاد قال لسه. مين؟ حسام. طارق قال هنخرج من الباب الخلفي. فؤاد هز راسه. مفيش وقت. أمال؟ لازم نلاقي الحاجة الأول. فين؟ فؤاد بص للمكتب. أبوك كان بيخبي أوراقه هنا. بدأنا ندور. فتحنا الأدراج. الكتب. الدولاب. ولا حاجة. صوت خطوات بدأ يطلع على السلم.

مروان مسك إيدي. ماما، أنا خاېف. متخافش. طارق قال مروان، اسمع كلام ماما. فؤاد رفع سجادة صغيرة. لقى تحتها مفتاح. لقيته. طارق قرب. ده بتاع إيه؟ مش عارف. فؤاد جربه في درج صغير مقفول في المكتب. اتفتح. جواه صندوق أسود. فؤاد أخده. لكن قبل ما يفتحه سمعنا صوت باب البيت بيتكسر تحت. طارق قال وصلوا. فؤاد حط الصندوق في شنطته.

ننزل. الصندوق. معايا. نزلنا من السلم الخلفي. وصلنا للمطبخ. كان فيه باب صغير للخارج. خرجنا. ركضنا بين الأشجار. مروان كان في إيد طارق. وأنا بجري وراهم. سمعنا صوت رجالة من جوه البيت. دوروا عليهم! مشوا من هنا! خليكم على البوابة! فؤاد قال العربية! جرينا. ركبنا. طارق شغل العربية. فؤاد ركب قدام. ليلى ورا. أنا ومروان في العربية التانية. العربيتين انطلقوا.

بعد حوالي عشرين دقيقة وقفنا في مكان مهجور. فؤاد نزل. طارق نزل وراه. افتح الصندوق. مش هنا. افتحه. لسه بدري. طارق مسكه من هدومه. أنا تعبت من الأسرار. فؤاد بص له. وأنا تعبت من إنك تلومني على مۏت أبوك. إنت آخر واحد كان معاه. صح. يبقى احكي. فؤاد سكت. ثم قال أبوك ما ماتش في حاډث. طارق اتجمد. إيه؟ العربية اتضــ,,ـــــربت. أنا قربت. اتضــ,,ـــــربت؟ آه. يعني حد ضړب العربية؟ أيوه. طارق قال مين؟

فؤاد قال أبوك كان معاه دليل. على مين؟ على حسام. طارق سكت. حسام هو اللي قټله؟ مش لوحده. مين معاه؟ فؤاد بص لليلى. هي تعرف. ليلى قالت لأ. تعرفي. لأ. أبوك قال لها قبل ما ېمــ,,ـــــوت. طارق بص لها. قولي. ليلى بدأت تبكي. أنا مش عايزة. طارق قال قولي! قالت أبوك قال إن الشخص اللي خانكم كان أقرب شخص ليه. طارق سأل مين؟ ليلى غمضت عينيها. أخوك. طارق ضحك.

ضحكة مکسورة. أنا معنديش أخ. فؤاد قال عندك. طارق بص له. إيه؟ أبوك كان عنده ابن تاني. أنا حسيت إن الأرض اتحركت تحت رجلي. طارق قال مستحيل. فؤاد رد أخوك من زوجته الأولى. طارق قال أمي؟ آه. بس أنا كنت ابنها الوحيد. اللي تعرفه. طارق سكت. ليلى قالت كان فيه طفل اتولد قبل طارق بسنتين.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
931مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة