أمك. طارق ما اتحركش. كأنه اټشل. أنا قربت منه. طارق. لكنه ما ردش. فؤاد قال أنا كنت عارف. طارق لف له. كنت عارف؟ أبوك قال لي. ومين الشخص؟ فؤاد سكت. طارق قرب منه. مين؟ فؤاد قال ما عرفتش. كداب. والله ما عرفت. يبقى ليه كل السنين دي؟ لأن أبوك ماټ قبل ما يقول. ليلى قالت قال لي اسم. طارق لف لها. مين؟ ليلى غمضت عينيها. قال اسم أمك.
سكتنا. أنا حسيت بقشعريرة. أمك؟ طارق قال أمي ماټت قبل أبويا بسبع سنين. ليلى قالت أنا عارفة. يبقى إزاي؟ أبوك كان بيقول إن أمك كانت متورطة. طارق هز راسه. لأ. ليلى قالت ويمكن كان غلط. فؤاد قال مش غلط. كلنا بصينا له. إيه؟ فؤاد قال أمك ما ماتتش. أنا حسيت إني سمعت غلط. طارق قال إيه؟ فؤاد كرر أمك ما ماتتش.
طارق ضحك. إنت بتجننني؟ لا. أنا حضرت جنازتها. جنازة مين؟ أمي. جنازة ست تانية. سكت. طارق قال إنت عايز تقول إن أمي عايشة؟ فؤاد قال أيوه. ليلى كانت پتبكي. طارق بص لها. إنتي كنتي عارفة؟ قالت جزء. فين هي؟ مش عارفة. مين يعرف؟ فؤاد قال آدم. طارق وقف. يعني أخويا عارف أمي؟ أيوه. وإنت كنت عارف إن آدم عايش؟ أيوه. وكنت ساكت؟ أبوك طلب مني. طارق ضړب المكتب بإيده.
كفاية! مروان اتخض. جريت عليه. حبيبي طارق وقف. بص لابنه. وبعدين هدي. قال آسف. مروان قرب منه. بابا، إنت زعلان؟ طارق نزل على ركبته. حــ,,ـــــضنه. أيوه. من عمو؟ طارق بص لفؤاد. من الدنيا كلها. مروان قال أنا معاك. طارق حــ,,ـــــضنه أكتر. أنا بصيت لهم. وفي اللحظة دي فهمت إن مهما كانت الأسرار أنا مش هسمح لأي حد يقرب من ابني. فجأة سمعنا خبط على باب الغرفة. كلنا سكتنا.
خبطتين. وبعدين صوت موظف الفندق خدمة الغرف. فؤاد بص لنا. إحنا ما طلبناش حاجة. الخبط تكرر. خدمة الغرف. طارق أشار لي أرجع. فؤاد قرب من الباب. بص من العين السحرية. وبعدين رجع. محدش. طارق قال إزاي؟ الممر فاضي. الخبط رجع. لكن المرة دي الصوت كان صوت طفل. بابا. طارق اتجمد. مروان مسك إيدي.
أنا هنا. الصوت من ورا الباب بابا أنا بره. أنا بصيت لطارق. طارق قرب. الصوت قال افتح. فؤاد همس ما تفتحش. طارق قال أنا عارف. الصوت تحول لصوت راجل. إنت فاكر إنك هتهرب؟ وبعدين انقطع. ثواني. فؤاد قال لازم نطلع من هنا. إزاي؟ في مخرج طوارئ. خرجنا. نزلنا السلم. ولما وصلنا الدور الأرضي لقينا رجال أمن واقفين. واحد منهم قرب. حضرتك الكابتن طارق؟
طارق قال أيوه. في بلاغ باسمك. بلاغ إيه؟ اختطاف طفل. طارق اتجمد. إيه؟ الرجل أشار لمروان. الطفل ده. أنا صړخت ده ابني! الرجل قال في شكوى إن الطفل اتاخد من والدته بالقوة. طارق قال مين قدم البلاغ؟ الرجل بص في الورق. وبعدين قال والدة الطفل. أنا حسيت الدنيا لفت بيا. أنا؟ الرجل قال لأ.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.