وقال أنا الشخص اللي حماتك ما كانتش عايزة تعرفي عنه. مين؟ سكت ثانيتين. وبعدين قال اسألي جوزك عن سبب وجود جوز أخته عند باب بيتكم يومها. بصيت لجوزي. وشه كان مصفر. قلت إنت كنت عارف؟ ما ردش. جوزي… كنت عارف؟ فضل ساكت. والراجل على التليفون قال واضح إن جوزك عنده حاجات هو كمان ما قالهاكيش. وبعدين قفل. أنا فضلت ماسكة الموبايل. وبصيت لجوزي.
اتكلم. سكت. إنت عارف ليه جوز أختك كان عند باب بيتنا؟ قال أنا… قول. اتنهد. وبعدين قال أنا عرفت بعدين. إيه اللي عرفت؟ إنه كان جاي ياخد الورقة. طب إنت ليه ما قلتليش؟ كنت خاېف. ضحكت من الصدمة. إنت كمان كنت خاېف؟ هز راسه. أيوه. قلت يعني كل الناس كانت خاېفة، وأنا الوحيدة اللي ما حدش كان شايف إن من حقي أعرف؟ سكت. قلت أنا عايزة الحقيقة. قال هقولك. قرب مني.
وبصوت واطي قال بس الحقيقة دي هتغير نظرتك لشخص تاني خالص. قلت مين؟ رفع عينه وبصلي. وقال أختي. وقبل ما يكمّل… جرس الباب رن. بصينا لبعض. جرس الباب رن مرة تانية. وبعدين سمعنا صوت ست من بره. صوت أخت جوزي. بتقول افتحولي… أنا لازم أقولكم الحقيقة بنفسي. جوزي اتجمد. وأنا قربت من الباب. وحطيت إيدي على المقبــ,,ـــــض. لكن قبل ما أفتحه، سمعتها تقول لأن أمي ما قالتلكيش كل حاجة عن قفص الطماطم.
سكتت لحظة. وبعدين قالت وال جنيه… صوتها اتكسر. ما كانوش تمن الطماطم أصلًا. وهنا… بصيت لجوزي. وهو بصلي. وأنا عرفت إن الحكاية اللي بدأت بقفص طماطم… كان لسه وراها سر أخير. سر لو اتكشف… ممكن يغيّر كل اللي إحنا فاكرينه عن اللي حصل من البداية. “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.