قال أيوه. وأنا كمان. قعدنا ساكتين. وبعدين جوزي قال أنا هروح بكرة عند أختي. قلت وأنا؟ قال خليكي هنا. ليه؟ عشان مش عايزك تدخلي في خناقة. قلت بس أنا لازم أعرف الحقيقة. قال هعرفها. قلت طيب. نمت الليلة دي وأنا مش مرتاحة. أو بالأصح، حاولت أنام. لكن كل شوية أصحى. مرة أفتكر خبط حماتي على الباب. مرة أفتكر ال جنيه. مرة أفتكر إنها كانت بټعيط. ومرة أفتكر أخت جوزي وهي بتقول أنا خاېفة من أمي.
الجملة دي بالذات ما خرجتش من دماغي. تاني يوم الصبح، صحيت بدري. لقيت جوزي واقف في المطبخ. قلت إنت صاحي من إمتى؟ قال من بدري. نمت؟ مش أوي. عملتله شاي. وقعدنا. قال أنا هروح لأختي. قلت تمام. وبعدين سكت. قبل ما يخرج، قال لو أمي جات، ما تفتحيش. قلت مش هفتح. ومهما قالت، ما تدخليش معاها في كلام.
قلت حاضر. خرج. بعد حوالي ساعة، جالي اتصال من رقم مش مسجل. رديت ألو؟ صوت راجل. أيوه، أنا جوز أخت جوزك. اټخضيت. قلت أهلاً. قال ممكن نتكلم شوية؟ طبعًا. قال بس من غير ما تعرف حماتي إني كلمتك. قلبي دق. قلت ليه؟ قال عشان الموضوع مش زي ما إنتي فاكرة. قلت أمال إيه؟ قال القفص فعلًا أنا اللي اشتريته.
أيوه. وفعلًا كان ب. أيوه. لكن حماتك ما أخدتوش عشان تهدي الخناقة. سكت. قلت أمال أخدته ليه؟ قال عشان كانت عايزة تاخد معاه حاجة تانية. حسيت بقلبي وقع. قلت حاجة إيه؟ قال أنا مش هقدر أقولك في التليفون. قلت قول. قال لما جت عندنا، كانت بتدور في البيت على ورقة. ورقة إيه؟ مش عارف. طب ليه؟ مش عارف. وأنت شفتها؟ أيوه. وبعدين؟
قال لما ما لقتهاش، اتعصبت جدًا. وبعدين؟ قالت إنها هتاخد القفص. قلت بس ليه؟ سكت. وبعدين قال عشان تخليكي إنتي اللي تدفعي تمن حاجة تانية. سكت تمامًا. قلت أنا مش فاهمة. قال ولا أنا. طب إيه الحاجة التانية؟ قال ده اللي أنا بحاول أعرفه. قلت طيب ليه كلمتني؟ قال لأن امبارح بعد ما خرجت حماتك من عندك، رجعت عندنا. قلت ورجعت ليه؟ قال عشان تاخد الورقة. قلت ولقتها؟ سكت. رد عليا.
قال أيوه. قلت كانت فين؟ قال في مكان ما كانتش متوقعة إنها تكون فيه. قلت فين؟ قال في شنطة جوز أختك. سكت. حسيت إن الموضوع بقى أغرب من اللازم. قلت إيه الورقة دي؟ قال دي المشكلة. يعني إيه؟ أنا مش عارف. قلت إنت لسه قايل إنها لقتها. قال أيوه، بس أنا ما شفتهاش. مين شافها؟ حماتك. وإنت عرفت منين؟ قال من أخت جوزك. قلت طيب هي قالتلك إيه؟
قال قالتلي إن أمها أول ما شافت الورقة اتغير وشها. سكت. وبعدين؟ قال خدتها ومشيت. قلت إنت متأكد إنها ورقة؟ قال أيوه. ورقة مهمة؟ قال شكلها كده. قلت طيب ليه الطماطم؟ قال ده اللي مش مفهوم. وقبل ما أكمل، سمعت صوت المفتاح في باب الشقة. جوزي رجع. قلت للرجل جوزي رجع، لازم أقفل. قال استني. نعم؟ قال لو حماتك سألتك عن القفص، ما تقوليلهاش إنك عرفتي حاجة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.