الجوازة اللي كنت فاكراها لعبة بسيطة، طلعت جزء من حرب عائلية ضارية على ثروة بالمليارات! وطاهر ده، زي ما عرفت بعدين، راجل مش سهل، مستعد يعمل أي حاجة عشان يمنع الأربعة دول من إنهم يشوفوا النور أو يورثوا قرش واحد. في نفس الليلة، كريم رجع البيت وشكله مهدود تمامًا. دخل المكتب، وأنا ما ترددتش… دخلت وراه وقفل الباب.
كان قاعد حاطط راسه بين إيديه. قربت منه وقلت بتصميم: «كريم… إحنا في الهوا سوا دلوقتي. الأربعة دول في بطني أنا، وعمك ده بيهددني أنا وأولادي قبل ما يهددك.» رفع راسه وبصلي بتعب ومفاجأة: «ليلى… الموضوع خطير. طاهر مش يسكت، وممكن يستغل أي نقطة ضعف في العقد عشان يبطل الجوازة ويلغي نقل الأسهم.» ابتسمت بسخرية وقعدت قصاده: «يبقى هو ما يعرفش أنا اتربيت فين ولا طلعت إزاي.
أنا بنت الشارع والملجأ يا كريم… الحيل القانونية والألاعيب دي لعبتي لو استخدمت مخي. إنت عندك الفلوس والقانون، وأنا عندي الشراسة اللي تخلينا نكسب الحرب دي.» كريم بصلي، ولأول مرة أشوف في عينيه نظرة انبهار واحترام حقيقي. مسك إيدي بالراحة وقال: «شكلك مش مجرد عروسة بالاتفاق يا ليلى… شكلك الشريك اللي كنت مستنيه من زمان.
» ومن اللحظة دي، الجواز الصوري والاتفاق المالي المكتوب على ورق، تحول لمركب واحدة في وسط عاصفة مالية وعائلية… والمفاجآت اللي جاية كانت أكبر من كل تخيلاتي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.