صراع العائلة

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

الۏجع إنك لما دخلت وسمعت الإهانة، مشوفتش غير إني غلطانة عشان رفعت إيدي أدافع عن كرامتي.. الۏجع إنك جريت عليها تطبطب عليها ووعدتها إنك تجيبني أركع وأبوس راسها، ولا فكرت ثانية واحدة تسألني إنتي مالك يا سلمى؟ عملوا فيكي إيه وصلك للحالة دي؟!.. إنت هانت عليك مراتك في ثانية يا يوسف، وكنت مستعد تذلني أكتر عشان ترضيهم!

كلامها نزل عليا زي السكاكين، كنت سامع صوت نبضات قلبي بتصرخ بالذنب. قربت منها ڠصب عني، ومهمتنيش إشارتها، مسكت إيديها الاتنين بقوة، ونزلت قدامها على ركبي، دموعي نزلت من غير ما أقدر أتحكم فيها أنا حمار يا سلمى.. أنا كنت غبي ومغمي عيني.. كنت فاكر إن البر بيهم إني أجي عليكي، ومكنتش فاهم إن ربنا هيحاسبني عليكي قبل ما يحاسبني عليهم في ظلمك!

حقك عليا، اديني فرصة واحدة، فرصة واحدة بس أثبتلك إني اتغيرت، وإني مستعد أبيع الدنيا كلها عشانك! سلمى حاولت تسحب إيديها، بس لما شافت دموعي وانكساري قدامها، إيديها ارتدت في إيديا، وشفت في عينيها صراع مرير بين قلبها اللي بيحبني، وكرامتها اللي ادمرت.

سكتت شوية، وبعدين قالت بصوت حاسم خالي من التردد لو عايزني أرجع يا يوسف.. الرجوع له تمن، ومش تمن قليل. أؤمري يا سلمى.. كل اللي تطلبيه هيتنفذ، لو عايزاني أبيع الشقة، لو عايزاني أخرجك برة البلد كلها، أنا موافق! أولًا. .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة