مراتي سابتني

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

جوليا مسكت إيدي. وقالت أحمد مهما حصل، ما تفتحش الملف اللي معاه. بصيت لها. ليه؟ قالت لأن الملف ده فيه الحقيقة اللي خلتني أختفي 18 متابعة القراءة 3 مراتي سابتني سنة. سكتت لحظة. ثم همست وفيه اسم الشخص اللي دفعني أسيبك والشخص ده أقرب ليكم مما تتخيل. لكن قبل ما ألحق أسألها عن معنى كلامها، سمعنا خبطًا عنيفًا على باب الشقة.

افتح يا أحمد! الصوت كان راجل. وبصيت من العين السحرية كان الدكتور اللي شخّص ليو من 18 سنة. جوليا مسكت إيدي وقالت ما تفتحش. لكن ليو وقف قدام الباب وقال لأ يا ماما كفاية هروب. بصيت لابني. لأول مرة، حسيت إنه مش الطفل اللي كنت بحاول أحميه طول السنين ده بقى راجل، وعايز يعرف الحقيقة بنفسه. فتحت الباب. دخل الدكتور ومعاه الملف الأصفر.

بص لليو، وبعدها لجوليا. وقال كان نفسي ما نوصلش لليوم ده. قلت قول الحقيقة. حط الملف على الترابيزة. الحقيقة إن يوم ولادة ليو، حصل إهمال طبي أدى لوفـ,ـاة طفل تاني. وأنا كنت جزء من اللي حاولوا يغطوا على الموضوع. سألته وإنت اللي هددت جوليا؟ هز راسه. أيوه. جوليا بصت له بكره.

وإنت اللي خليتني أتنازل عن ابني؟ قال كنت خايف من السجن. سألته طب ليه فضلت تراقب ليو 18 سنة؟ سكت طويلًا. ثم قال لأن الطفل اللي مـ,ـات كان ابن رجل نافذ جدًا. ولما القضية بدأت تتحرك، كان لازم نتأكد إن محدش يقدر يربط بين الملفين. فتح الملف. لكن بدل ما أقرأ، دفعتُه بعيدًا. مش محتاج أشوف أكتر. الدكتور استغرب.

قلت عندي أهم حاجة. وبصيت لليو. ابني عاش وكبر وبقى راجل محترم. وكل اللي حاولتوا تدفنوه فضل عايش معاه. الدكتور بدأ يتراجع ناحية الباب. لكن صوت صفارات الشرطة ظهر من الشارع. بص ليّ بصدمة. قلت المرة دي مش هتقدروا تخوفونا. بعد أقل من ساعة، اتقبض على الدكتور، وبعدها بدأت التحقيقات. والأغرب؟ الملف الأصفر أثبت إن جوليا كانت محتفظة بكل الأدلة طوال السنين. كانت تقدر تفضحهم من زمان لكنها كانت خايفة إنهم ينتقموا مني ومن ليو.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة