ليلى هزت راسها بالراحة كأن الكلمة لسه ما عبرتش عن كل اللي جواها. بصت لسارة، وبعدين لنعمة، وفي الآخر بصت لأبوها. وعصرت ذهنها ثواني وقالت دي عيلتي. الوردة وقعت من إيد سارة.. ونعمة بدأت ټعيط من غير صوت.. صلاح نزل على ركبه بنته جامد أيوه يا ليلى.. هما عيلتنا فعلاً. مرام أخته قربت منه وقالت بصوت واطي دلوقتي بس أنت بقيت بتسمعها بجد.
صلاح ما ردش.. ما كانش محتاج يرد. بالليل، بعد ما ودعوا ضيوفهم، صلاح لقى البرطمان الإزاز الصغير محطوط على الرف في الصالون. سارة كانت أهدته لليلى، مغسول ونضيف، كذكرى من جدتها. وجنبه صورة اتلقطت في الأورمان البنتين بيضحكوا ومحضونين، وصلاح ونعمة واقفين وراهم. صلاح فضّل يبص للصورة دي كتير.. كان فاكر لسنين إن الحب هو إنه يلاقي حل بفلوسه بأي تمن.
. بس بنت صغيرة كوتشيها مقطوع علمتة إن الحب معناه برضه إنك تستنى، وتسمع، وتحترم سرعة اللي قدامك. السائل الأصفر عمره ما كان دوا سحري.. التغيير الحقيقي بدأ لما ليلى لقت حد مش بيجبرها تتكلم عشان تحس إنها مفهومة ومحبوبة. صلاح طفى نور الصالون. ومن الممر سمع صوت بنته، اللي لسه مش مضبوط أوي، بس طالع من قلبها تصبح على خير يا بابا.
ابتسم والدموع في عينيه وأنتِ من أهله يا روح قلب بابا. وفهم أخيراً إن ليلى طول السنين دي عمرها ما كانت عاجزة عن الكلام.. هو بس اللي كان محتاج يتعلم إزاي يسمعها. النهاية
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.