ده كان في فكرة واحدة بترجع مش هعمل نفسي إن الموضوع عادي تاني يوم الصبح جهزت كل حاجة للحفلة الزينة اتعلقت في الجنينة الأكل اترص على الترابيزة والعيال بدأت تيجي مع أهاليها على الساعة 11 إلا عشرة كان فيه 12 طفل متحمس متجمع بره وأنا كنت مستني ضيفة معينة جارتي عمري ما استنيت حد ييجي بيتي قد ما استنيتها الصبح ده وبعدين شفتها جاية في الممر كانت مبتسمة وشايلة هدية ملفوفة حلو تحت دراعها البازل
نفس البازل اللي قالتلي إنها جابته لبنتي كانت ماشية ناحيتي كأن محصلش حاجة ومستعدة تحتفل مع باقي الناس بصيت للهدية اللي في إيدها وبعدين لباب المطبخ اللي ورايا قالت صباح الخير فين صاحبة عيد الميلاد ابتسمت قلت لها هي هنا وقبل ما تديها الهدية دي يا طنط في حاجة عايزك تشوفيها قلتلها تعالي معايا المطبخ ثانية عايز أوريكي حاجة هي ضحكت وقالت هو في مفاجأة ولا ايه قلت لها آه مفاجأة كبيرة أوي دخلنا المطبخ
أنا وهي والهدية لسه في إيدها فتحت التلاجة وشاورتلها على الرف اللي في النص قلت لها شايفة دي وشها اتغير في ثانية البازل اللي في إيدها كان هيقع قالت ايه ده مين اللي عمل كده بصيتلها وسكت قلت لها انتي بجد بتسألي مين اللي عمل كده قالت والله ما أعرف أنا امبارح لما كنت هنا ملمستش التورتة دي خالص قلت لها ملمستيهاش طب مين اللي فتح التلاجة وقطع حتة من نص وش بنتي اللي عندها
تسع سنين اللي أنا قلتلك قبل ما أمشي كل حاجة مسموحة إلا الرف اللي في النص دي تورتة بنتي الحفلة الساعة 11 بكرة سكتت وبعدين قالت بصي أنا هقولك الحقيقة قلت لها قولي قالت أنا كنت جعانة أوي امبارح وكنت عاملة دايت بقالي أسبوع ومكلتش حاجة من الصبح والكلب كان نايم والمطبخ ريحته حلوة فقلت هاخد حتة صغيرة من أي حاجة قلت لها حتة صغيرة من نص وش بنتي قالت والله ما خدتش بالي إنها
وشها أنا افتكرتها تورتة عادية والشوكولاتة اللي عليها شكل بنت وخلاص مكنتش أعرف إنها مطبوعة مخصوص قلت لها انتي بتكدبي قالت لا والله ما بكدب أنا فعلا مكنتش مركزة أنا عندي مشكلة مع الأكل لما بتوتر بجوع جدا وباكل أي حاجة قدامي من غير ما أفكر قلت لها بقالك ست سنين بتاكلي من مطبخي عمري ما قلتلك لا عمري ما حسبتك على ساندوتش ولا طبق لازانيا ولا حتى إزازة عصير كنت بقولك المطبخ بتاعك خدي
اللي انتي عايزاه بس الرف ده أنا حددتهولك بالاسم قلتلك ده الوحيد اللي ممنوع بصت في الأرض قلت لها تعرفي بنتي قعدت 3 أسابيع مستنية التورتة دي هي اللي اختارت الصورة بنفسها وراحت معايا المحل وقالت للراجل عايزة وشي يبقى في النص عشان صحابي كلهم يشوفوني كانت كل يوم تصحى تقولي فاضل كام يوم على التورتة اللي وشي عليها كانت عايزة تحطها في نص الترابيزة وتخلي ال طفل يغنوا وبعدين تطفي الشمع انتي متخيلة طفلة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.