رد الجميل بالسم ج ٢ حكـايات مني السيد حصري

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

حازم فتح الخط وإيده بترتعش ألو.. أيوة يا بابا؟ صوت محمود جه من السماعة، بس مكنش صوت هادي ولا ندمان.. كان صوت واحد شارب الغرور ومقرر يدوس على كل حاجة إنت فين يا زفت إنت وأمك؟! أنا روحت البيت ملقيتكوش! اسمع يا حازم، نيرمين بلغتني باللي حصل في العمارة، وشغل البلطجة والولولة بتاعة أمك دي مش هتمشي عليا! إحنا برة بنجيب طلبات يا بابا.

. خير في إيه؟ خير؟! مفيش خير ليك ولا لأمك بعد النهاردة! بكرة الساعة تسعة الصبح تجهز نفسك عشان هتيجي معايا البنك تمضي على شريحة القرض التانية وتسحب الفلوس كاش وتسلمهالي، وإلا قسماً بالله العظيم التوكيل اللي في إيدي ده هخلي البنك ينفذ بيه ويبيع الشقة بالمزاد الأسبوع الجاي، وأمك دي مش هخليها تلم كرتونة واحدة من محلي القديم! فاهم ولا لأ؟! محمود قفل الخط في وش ابنه من غير ما يستنى رد.

الهدوء ساد في مكتب الحاج كامل، بس الهدوء ده كان هدوء ما قبل العاصفة اللي ھتحــ,,ـــــرق الأخضر واليابس. الحاج كامل طفى الشيشة، وقام وقف، ولبس عبايته الصوف ونظرته كانت باردة وصارمة كده اللعب بقى على المكشوف.. وهو اللي بدأ بالغدر، والبادي أظلــ,,ـــــم يا سعاد. اسمعي بقى الخطة اللي هتمشي بيها من الدقيقة دي.. بكرة في نفس الوقت ده، محمود ونيرمين وأختها هيقعوا في الحفرة اللي حفروها لعيالك بإيديهم، بس إنتِ لازم تكوني جاهزة للضړبة القاضية!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
950مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة