دخلت الشقة، لقيت طارق لسه متقلب على السرير بيكسل، قمت فتحت درج مكتبه، ونبشت في هدومه، وفتحت شنطة اللاب توب بتاعته لحد ما لقيت علبتين الكرتون الصغيرين اللي مروة ادهومله في التسجيل، نفس الاسم اللي الدكتور قاله مكتوب عليهم بالبنط العريض، وتحتهم تحذير يُحظر قيادة السيارات أو تشغيل الآلات الثقيلة... مهدئ للأعصاب. صورت العلب فيديو بالرقم المسلسل وتاريخ الإنتاج والموبايل في إيدي.
خرجت من البيت من غير ما يحس بيا، وركبت أوبر وطلعت على طول على منطقة الفيلا اللي فيها الحضانة في دجلة. كانت الساعة داخلة على تمانية إلا ربع، مواعيد نزول باصات الأطفال ووصول العربيات اللي بتنزل الولاد والبنات. قعدت في كافيه صغير على بعد خمسين متر من بوابة الحضانة، لابس نضارة شمس وطرحتي مغطية نص وشي، ومعايا كشكول وقلم وتليفوني التاني اللي بطاريته مليانة.
بدأت أراقب المشهد من بعيد. العربيات بدأت تركن؛ أمهات شيك، وابهات مستعجلين عشان يلحقوا أشغالهم في الشركات والوزارات. شفت مروة، لابسة طقمها الفورمال وواقفة على الباب بابتسامتها الصفرا المرسومة، تاخد الطفل من مامته وتبوسه وتقول صباح الفل يا مامي، متقلقيش عليه النهاردة عندنا نشاط منتسوري ورسم، هيرجعلك مبسوط وعاقل!
. والأم تبتسم بسذاجة وتمشي، مش عارفة إنها بتسلم ضناها لوكر عصابة! على الساعة تسعة، الباب الحديد بتاع الفيلا اتقفل، والدادة دخلت قفلت الشيش بتاع الدور الأرضي كله. فتحت موبايلي وطلعت رقم إيمان، دي جارتنا في نفس الشارع في
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.