الخۏف اللي كان مالي قلبي على علاقتي بأخويا اتبخر. الأخ اللي يسرق أخته ويذل أبوه وهو على فراش المړض، ميبقاش أخ... ده يبقى خصم، ولازم يترد عليه بالقانون وبالأصول. قومت وقفت ومسحت وشي، وقولت لطارق بنبرة حاسمة وصارمة طارق... جهز نفسك. بكرة الصبح مش بس هنروح البوستة والشهر العقاري... بكرة الصبح المحامي بتاعنا هيكون معانا، والراجل ده هيتعمل فيه محضر حجر وتزوير وخېانة أمانة.
أبويا مش هيفضل ليلة واحدة تانية تحت رحمته، والبيت اللي اتبنى بشقى السنين مش هيتاخد بالسړقة والندالة. بصلي طارق وابتسم ابتسامة فخر وقال هو ده الكلام. وعمي هيرجع بكرة يقعد في وسطينا، واللي فتح باب الحړب ده، هو اللي هيتحمل نتايجها! قعدت على الكنبة، وسرحت في شريط الذكريات كله... افتكرت أمي الله يرحمها وهي على فراش المۏت لما مسكت إيدي وإيد عصام وقالتلنا خلوا بالكم من أبوكم يا ولاد.
.. أبوكم عاش طول عمره شقيان عشانكم، متهينوهوش في كبره. دمعة واحدة بس نزلت على خدي ومسحتها بسرعة. وقولت في سري وحقك يا أمي... وحق شقى أبويا ووجعه، هيرجع كله، ومش هسمح للعين اللي انكسرت النهاردة تفضل مکسورة طول العمر. بس السؤال اللي كان شاغل بالي ومرعبني بجد يا ترى الورق اللي مضاه أبويا ده متسجل رسمي؟ ولا لسه في أمل ننقذ الشقة وفلوس البوستة قبل ما عصام يصرف كل مليم؟
ده اللي كنت مستنية الصبح يطلع عشان أعرفه... واللي مكنتش متخيلاه أبدًا، هو المفاجأة التانية اللي كانت مستنياني أول ما روحت مكتب البريد تاني يوم الصبح، مفاجأة قلبت كل الموازين وخلت الحكاية تاخد طريق تاني خالص مكنش يخطر على بال جن ولا إنس. هل تحبين أن نكشف في الفصل القادم عن مفاجأة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.