مرات ابنى 1 حكاوى شيمو

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

ابني متجوز ومراته عايشه معانا في البيت وابني من اول مااتجوز من سبع سنين وهوه شغال في الامارات بييجي في السنه مرتين يقعد 15يوم ويمشي ومراته طيبه خالص واحسن من حريم عيالي و حتي بناتي اول ما يجو بتبقه مش عارفه تعمل معاهم ايه من كتر معاملتها الحلوة ليهم وهوه ابني علي كده مخلف 3بنات وولد ومراته يبعتلها الفلوس مش بتصرف منها خالص اقولها اصرفي ودلعي نفسك تقولي هوه شغال ومتغرب عشان يجيب القرش ومش بتخليه يبعت ليها فلوس مع انو ظروفه كويسه هناك من 4شهور عرفنه انو متجوز عليها هناك ومخلف 3عيال وهيه تعبت ودخلت المستشفي وصممت أنها تطلق وابني موافق وبيقول عادي وهيه معملتش معاه حاجه وحشه انا قلت نبني ليها بيت جنبنا تقعد فيه هيه واعيالها وتاخد ورث جوزها وهوه مش هنديه ورث بس هوه مش راضي وهيه دلوقتي شغاله تدعي عليه في كل صلاه وانا خايفه يحصله حاجه ومش عارفين نعمل ايه وبناتها دول مين هيرييه وأبوها حالف ليجوزها وتسيب العيال هيه لسه صغيره 25سنه.

أنا مش عارفة أبدأ حكايتي منين، بس اللي أعرفه إن الست دي دخلت بيتنا من سبع سنين، وما دخلتش معاه مرات ابني وبس… دي دخلت علينا كأنها بنت من بناتنا. كانت بتصحى قبلنا، تعمل الفطار، تسألني ماما، محتاجة حاجة؟ ولو بنت من بناتي جات، تفضل طول اليوم وراها تحبي تشربي إيه؟ أعملك أكل إيه؟ وأنا كنت بقولها دايمًا يا بنتي إنتِ مش مرات ابني بس، إنتِ بنتي.

وكانت تبتسم وترد ربنا يخليكي لينا يا ماما. ابني كان بيبعت لها فلوس كويسة، وأنا كنت أقول لها خدي يا بنتي، اشتري لنفسك حاجة، لبسك، حاجاتك، افرحي شوية. فتضحك وتقول لا يا ماما، هو متغرب وبيشتغل عشان عياله. أنا لو محتاجة حاجة هطلب. حتى لما كانت تتعب، كانت تخبي علينا. وأنا بصراحة كنت شايفاها زوجة مثالية… أربع عيال، وبيت، وبتربيهم لوحدها، وابني مسافر، وما عمرها اشتكت.

لحد اليوم اللي كل حاجة فيه اتكسرت. من حوالي أربع شهور، عرفنا إن ابني متجوز في الإمارات من فترة، وعنده من الست دي تلات عيال كمان! أنا أول ما سمعت الخبر حسيت إن الأرض اتسحبت من تحت رجلي. بصيت لمراته، وقلت لها وأنا خايفة عليها من الصدمة يا بنتي، اهدي… يمكن يكون في تفسير.

بصتلي وسكتت. وبعدها قالتلي جملة عمرها ما هتخرج من دماغي ماما، أنا مش زعلانة إنه اتجوز بس… أنا زعلانة على السبع سنين اللي كنت فاكرة فيهم إني عايشة مع راجل بيحترمني. وبعدها بأيام دخلت المستشفى من شدة تعبها. ولما خرجت، قالت أنا عايزة أطلق. ابني لما كلمناه، رد بمنتهى البرود براحتها. أنا اتصدمت أكتر من رد فعله. قلتله براحتها إزاي؟ دي أم عيالك الأربعة! دي عاشت مستنياك سبع سنين! قال أنا مش مانعها.

قلتله وأولادك؟ سكت. قلتله والبنت دي عملت فيك إيه عشان تهون عليك بالشكل ده؟ قال معملتش حاجة. الجملة دي وجعتني أكتر من أي حاجة. لأنها فعلًا… معملتش حاجة. بالعكس، عملت كل حاجة. كنت أشوفها وهي بتحوش من نفسها عشان عيالها. كنت أشوفها لما بنت من بناتي تحتاج حاجة، تفتح دولابها وتديها من غير ما حد يطلب. كنت أشوفها لما ابني يرجع في إجازته، تفرح بيه كأنه لسه عريس جديد.

لكن لما عرفت الحقيقة، حسيت إن كل الحب اللي كانت بتديه لبيتنا اتحول لوجع جواها. قلت لها اسمعيني يا بنتي، لو مصممة على الطلاق، أنا مش هقف في طريقك. بس أنا هبني لك بيت جنبنا، إنتِ وعيالك تفضلي وسطنا، واعتبري البيت بيتك. بكت وقالت أنا مش خايفة على نفسي يا ماما… أنا خايفة على عيالي. قلت وأنا مش هسيبك. لكن المشكلة إن أبوها بدأ يضغط عليها. قال لها تطلقي وتتجوزي وتسيبي العيال لأبوهم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
950مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة