لما خرجنا حكايات زهرة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

المقدم هشام اتكلم في جهاز الداخلية وهو باصص جوه وحسام فين دلوقتي يا ثريا؟ وابنِك إيه نظامه؟ ثريا صرخت بصوت هز الأوضة كمال هو اللي قتله! لما حسام عرف لعبته يوم الفرح ورفض يمضي التنازل، اختلفوا.. وكمال ضربه بمفتاح العربية على رأسه في ساعة عصبية.. وموته! وبعدين حط الجثة في شنطة العربية ورماها في المقطم! كلمات زي الصاعقة نزلت على دماغي. حسام مات؟

مات في يوم فرحه اللي كان متعجل عليه عشان يبدأ حياة جديدة بعيد عني! بصيت للمقدم هشام وعيوني مليانة دموع، مش حزنًا عليه بالقدر ما هو ذهول من عبث الدنيا. إمبارح بس كنا واقف قدام محكمة الأسرة بنقسم حياتنا بكل برود، والنهاردة هو بقى في خبر كان، وعيلته اللي باعتني عشان أخدمه، هي اللي تسببت في نهايته بطمعهم وشراكتهم الوسخة. المقدم هشام طبطب على كتفي وقال بصوت هادي إجازتك باظت يا شهد.

. بس حق طليقك هيرجع، والكل هيتحاسب. خرجت من المديرية لوحدي مع أول ضوء للنهار. الشارع كان هادي، والهواء ساقع، والتليفون اللي في إيدي كان منور برقم مدام ثريا اللي محطوط على بلوك. فتحت البلوك، بصيت على شاشات الموبايل، ومسحت كل حاجة تخصه. ركبت عربية تخليني أرجع ألم شنطي من الأوتيل في الغردقة.. بس مش عشان أستجم، عشان أقفل الصفحة دي للأبد، وأعرف أخيراً إن بعدين الحقيقي.. هو اللحظة دي بس اللي عايشاها دلوقتي، وبس.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
954مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة